وكالات: شرعت وزارة النقل العراقية في إجراءات شاملة ومتكاملة تهدف إلى تحديث البنى التحتية لقطاع النقل الجوي، وتطوير أسطول الناقل الوطني، ضمن رؤية إستراتيجية للنهوض بقطاع الطيران المدني في البلاد، بحسب الصباح العراقية.
وأوضح مدير المكتب الإعلامي للوزارة، ميثم الصافي، أن الوزارة تركز على تعزيز كفاءة المطارات وتوسيع قدراتها التشغيلية، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب إدخال طائرات حديثة بمواصفات عالمية، لضمان جودة النقل الجوي وزيادة عدد الوجهات.
وأشار الصافي إلى أن الوزارة اعتمدت سياسة الشراء المباشر من الشركات المصنعة الرصينة والوكلاء الرسميين، لضمان اقتناء طائرات ومعدات حديثة بعيداً عن الوساطات، بما يعزز السلامة والجودة ويضمن كفاءة التشغيل على المدى الطويل. كما تم تشكيل لجان فنية لاستكمال خطط تطوير قطاع النقل الجوي والاستعداد لاستئناف حركة الطيران في مطارات البلاد بعد انتهاء الظروف الأمنية الحالية.
وأضاف أن هذه الإجراءات ستسهم في تحقيق جدوى اقتصادية أفضل من خلال تقليل التكاليف التشغيلية وزيادة الاعتمادية الفنية للأسطول، وضمان الحصول على خدمات الدعم الفني والتدريب المتكامل من قبل الشركات المصنعة. كما تشمل الخطط تحديث المعدات الأرضية في المطارات، بما في ذلك عربات الخدمة وأنظمة المناولة ومعدات السلامة، إلى جانب تطوير البنى التحتية الفنية والتقنية الداعمة للعمليات الجوية.
وأكد الصافي أن الهدف الأساسي للحزمة الإصلاحية يتمثل في تحديث وتوسيع الأسطول الجوي عبر إدخال طائرات حديثة تلبي متطلبات الرحلات القصيرة والمتوسطة والطويلة، بما يتماشى مع النمو المتوقع في حركة النقل الجوي. وأشار إلى اهتمام الوزارة بتحسين مستوى الخدمات للمسافرين، من خلال تطوير إجراءات السفر، رفع كفاءة الملاكات العاملة، وتبني الأنظمة الإلكترونية الحديثة في الحجز وإدارة الرحلات وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وتعمل الوزارة بالتوازي مع الجهات المعنية على تطوير المطارات وجعلها جاهزة لاستقبال الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين بعد انتهاء الحرب في المنطقة، مع التركيز على تطبيق أعلى معايير السلامة والأمن، لتوفير بيئة سفر متكاملة ومريحة بما ينسجم مع أفضل الممارسات العالمية، وتحقيق نقلة نوعية في قطاع النقل الجوي في العراق خلال المرحلة المقبلة.

