كشفت الممثلة الأميركية ليزا كودرو أنها، وعلى الرغم من مشاركتها في أحد أنجح المسلسلات التلفزيونية في التاريخ، شعرت خلال سنوات طويلة بأنها لم تحظَ بالتقدير الكافي داخل الوسط الفني.
وفي مقابلة نُشرت هذا الأسبوع مع The Independent، أوضحت كودرو (62 عامًا) أنه خلال تجسيدها لشخصية فيبي بوفي في مسلسل Friends، كان بعض العاملين في وكالة المواهب التي تمثلها يطلقون عليها بشكل ساخر لقب “الصديقة السادسة”، مشيرة إلى غياب أي رؤية واضحة لمسيرتها المهنية خارج العمل، واعتبار مشاركتها فيه مجرد “ضربة حظ”.
وجاءت هذه التصريحات رغم كونها أول من فاز بجائزة إيمي من بين أبطال العمل الستة، حيث حصدت جائزة أفضل ممثلة مساعدة في مسلسل كوميدي عام 1998. كما رفضت كودرو الصورة النمطية التي وُصفت بها شخصيتها على أنها “ساذجة”، مؤكدة أنها لم تنظر إليها بهذه الطريقة، وأن تقديم الدور تطلّب جهدًا كبيرًا لتبرير تصرفات الشخصية وأقوالها.
وأضافت أن قلة اهتمام الصناعة بها منحتها حرية التوجه نحو مشاريع غير تقليدية، كانت شغوفة بها، من بينها فيلم Mother عام 1996، وفيلم Clockwatchers عام 1997، إلى جانب عملها الخاص The Comeback، الذي يُعرض حاليًا موسمه الثالث والأخير.
كما نفت كودرو الشائعات التي تحدثت عن قيادتها لمفاوضات الأجور مع شبكة NBC، والتي أسفرت في النهاية عن حصول نجوم المسلسل الستة على مليون دولار عن كل حلقة في الموسمين الأخيرين. وأشارت إلى أن النظرة إليها داخل الوسط الفني بدأت تتغير بعد مشاركتها في فيلم Analyze This إلى جانب روبرت دي نيرو.

