تختلف القوانين المنظمة لصناعة الجنس حول العالم بشكل جذري، فبينما تمنعها دول تماماً، قامت دول أخرى بحصرها وتحويلها إلى قطاع اقتصادي وسياحي ضخم.
إليكم قائمة بأشهر الدول والوجهات التي تضم “بيوت الدعارة” والمناطق الحمراء الأكثر شهرة عالمياً.
- هولندا: “دي فالين” في أمستردام
تعتبر هولندا الوجهة الأشهر عالمياً في هذا المجال، وتحديداً منطقة دي فالين (De Wallen) في قلب أمستردام.
الميزة: الدعارة هناك قانونية تماماً منذ عام 2000.
تشتهر بـ “واجهات العرض الزجاجية” حيث تعرض العاملات أنفسهن تحت أضواء النيون الحمراء. المنطقة ليست مجرد مكان لتقديم الخدمات، بل تحولت إلى مزار سياحي يضم متاحف للإثارة ومسارح استعراضية.
- ألمانيا: أكبر “بيت دعارة” في أوروبا
تُوصف ألمانيا غالباً بأنها “ماخور أوروبا” بسبب قوانينها الليبرالية التي تمنح العاملين في هذا القطاع حقوقاً اجتماعية وتأمينية.
فندق باشا (Pascha) في كولونيا: يُصنف كأكبر بيت دعارة في أوروبا، وهو عبارة عن مبنى مكون من 12 طابقاً يعمل فيه مئات النساء ويستقبل آلاف الزوار يومياً.
منطقة ريبربان (Reeperbahn) في هامبورغ: منطقة ترفيهية ضخمة تدمج بين الحياة الليلية الصاخبة وبيوت الدعارة القانونية.
- تايلاند: “باتايا” و “سوي كاوبوي”
على الرغم من أن الدعارة غير قانونية تقنياً في تايلاند، إلا أنها تُمارس بشكل علني وواسع تحت غطاء “نوادي التدليك” والحانات، وتشكل ركيزة للسياحة.
باتايا (Pattaya): تُلقب بـ “مدينة الخطايا”، وتضم واحدة من أكبر تجمعات الحانات و”الجو-جو بارز” في العالم.
بانكوك: تشتهر بمناطق مثل “سوي كاوبوي” و “باتبونج”، وهي شوارع تعج بالأضواء والسياح والأنشطة الليلية.
- بنغلاديش: قرية “دولاتديا”
تعد بنغلاديش واحدة من الدول الإسلامية القليلة التي تنظم الدعارة في أماكن محددة، وتضم واحداً من أغرب التجمعات في العالم.
قرية دولاتديا (Daulatdia): هي “قرية-بيت دعارة” ضخمة يعيش ويعمل فيها أكثر من 1300 امرأة. تقع في نقطة عبور رئيسية وتستقبل يومياً آلاف الزبائن، معظمهم من سائقي الشاحنات والمسافرين عبر النهر.
- إسبانيا: “برشلونة” والنوادي الكبرى
تمتلك إسبانيا واحدة من أكبر أسواق صناعة الجنس في أوروبا، حيث يتم التعامل مع هذا القطاع بنوع من التسامح القانوني.
النوادي الكبرى: تنتشر في ضواحي برشلونة ومدن أخرى “نوادي” ضخمة تعمل كبيوت دعارة فخمة، وتجذب السياح من مختلف أنحاء القارة الأوروبية.
تتراوح هذه الصناعة بين التنظيم الحكومي الصارم (كما في هولندا وألمانيا) وبين الانتشار العشوائي المرتبط بالفقر أو السياحة (كما في بنغلاديش وتايلاند). ويبقى الجدل قائماً حول هذه الوجهات بين اعتبارها قطاعاً اقتصادياً أو قضية حقوقية شائكة.

