يستمر الجدل حول تأثير الفيلر على ملامح الوجه وإمكانية إجراء شد الوجه لاحقاً.
الحقيقة أن الفيلر لا يمنع العملية، لكن الإفراط في الحقن أو وضعه في أماكن غير مناسبة قد يجعل الإجراء أكثر تعقيداً.
المخاوف الشائعة تشمل تحرّك الفيلر من مكانه الأصلي أو تمدد الجلد نتيجة الحقن المفرط، ما قد يؤثر على النتائج التجميلية لاحقاً. كما يلعب نوع الفيلر دوراً أساسياً:
فيلر حمض الهيالورونيك: الأكثر أماناً لأنه قابل للتحلل ويمكن إذابته بسهولة، ما يسهل أي تدخل مستقبلي مثل شد الوجه.
الفيلر طويل الأمد: يحفز الكولاجين لكنه قد يكوّن أنسجة أكثر صلابة، ما قد يزيد صعوبة العمليات الجراحية.
لذلك، ينصح الخبراء باستخدام الفيلر القابل للذوبان وبحذر، لتحقيق توازن بين الجمال والمرونة المستقبلية للوجه.

