في اكتشاف علمي لافت، كشفت دراسة حديثة أن بروتينًا محددًا يلعب دورًا أساسيًا في تسريع شيخوخة الدماغ، وقد يكون المفتاح لفهم أسباب تراجع الذاكرة مع التقدم في العمر، ما يفتح الباب أمام إمكانية إبطاء شيخوخة الدماغ بل وحتى عكس بعض آثارها.
كيف يؤثر هذا البروتين على الدماغ
-بروتين FTL1 مسؤول عن تسريع شيخوخة الدماغ وترتفع مستوياته مع التقدم في العمر خصوصًا في منطقة الحُصين المسؤولة عن الذاكرة والتعلّم
-زيادة البروتين ترتبط بضعف التواصل بين الخلايا العصبية وتراجع الأداء في اختبارات الذاكرة
-رفع مستوى البروتين في أدمغة الفئران الشابة أدى إلى ظهور علامات شيخوخة دماغية مبكرة
-ارتفاع البروتين يؤدي إلى تبسيط بنية الخلايا العصبية وفقدان تفرعاتها ما يقلل كفاءة نقل الإشارات داخل الدماغ
-خفض مستويات البروتين لدى الفئران المسنة حسّن الروابط العصبية واستعادت الذاكرة جزءًا من كفاءتها
-البروتين يؤثر على طريقة استخدام الخلايا العصبية للطاقة حيث يؤدي ارتفاعه إلى إبطاء العمليات الحيوية داخل الدماغ
رغم النتائج الواعدة لا تزال الدراسة قائمة على تجارب حيوانية ما يعني أن تطبيقها على البشر يحتاج إلى أبحاث إضافية للتأكد من فعاليتها هذا الاكتشاف يفتح آفاقًا لعلاجات مستقبلية قد تستهدف بروتينات محددة لاستعادة الذاكرة وإبطاء التدهور العصبي ويبقى الأمل قائما بإمكانية إعادة شباب الدماغ يومًا ما.

