ناتاشا آرتشر، التي عملت سابقًا مساعدة خاصة للأميرة كيت ميدلتون، أوضحت أن دورها في قصر كنسينغتون لم يقتصر على تنسيق الأزياء، بل شمل إدارة ودعم إداري شامل.
على الرغم من أن الجمهور كثيرًا ما عرفها كمنسقة أزياء، أكدت أنها كانت مسؤولة عن تنظيم جميع جوانب عمل العائلة الملكية اليومية، وهو ما اعتبرته “موهبة فريدة” يمكن توظيفها لخدمة أشخاص محددين.
آرتشر بدأت مسيرتها في القصر عام 2010، وترقّت على مدار 15 عامًا لتصبح جزءًا لا يتجزأ من الدائرة المقربة لكيت، حتى نالت لقب كبيرة مساعدي المديرين التنفيذيين. خلال هذه الفترة، عزّزت علاقاتها مع مصممين بريطانيين بارزين منهم جيني باكهام، وساهمت في ترسيخ صورة كيت كمؤيدة للاستدامة عبر إعادة ارتداء الملابس، ما أسهم في ما يُعرف بـ”تأثير كيت ميدلتون” الذي يُقدّر بمليار و270 مليون دولار سنويًا على الاقتصاد البريطاني.
وعلى الرغم من تركها القصر وترك فراغ كبير، أشارت آرتشر إلى أنها تحتفظ بذكريات رائعة وصداقات قيمة من فترة عملها مع العائلة الملكية، ووصفت تلك التجربة بأنها “شرف عظيم”. في المقابل، أصبحت كيت أكثر اعتمادًا على نفسها في اختيار أزيائها بعد رحيل آرتشر، وفقًا لمصدر من مجلة “بيبول”.

