استعادت النجمة العالمية جينيفر لوبيز ذكرياتها مع فيلمها الشهير Maid in Manhattan الذي قدّمته عام 2002، معبرة عن مشاعرها الدافئة تجاه الدور الذي أدّته في هذه الكوميديا الرومانسية التي حققت نجاحاً واسعاً.
وتجسدت لوبيز في الفيلم شخصية “ماريسا فينتورا”، وهي أم عزباء من منطقة برونكس في نيويورك تعمل كخادمة في أحد أفخم فنادق المدينة، حيث تنقلب حياتها رأساً على عقب عندما تلتقي بالمرشح السياسي الثري “كريستوفر مارشال”، الذي جسّد دوره الممثل رالف فاينس، ويظن أنها إحدى نزيلات الفندق المنتميات إلى الطبقة الراقية.
وفي منشور عبر حسابها، أعربت جينيفر لوبيز عن حنينها الشديد لهذا العمل بعد مرور أكثر من 23 عاماً على صدوره، مؤكدة أنها ما زالت تفكر في شخصية ماريسا فينتورا حتى اليوم.
وقالت لوبيز إن الشخصية كانت تمثل أماً عزباء تتحرك بين أروقة فاخرة لا تخصها، لكنها تحمل دائماً ثقة وكأنها تنتمي إليها، مشيرة إلى أن الفيلم في البداية كان يحمل عنوان “The Chambermaid”، قبل أن يتم تطويره لاحقاً ليصبح القصة المعروفة اليوم.
وأضافت أنها كانت محظوظة بالمشاركة في العمل إلى جانب مجموعة من النجوم، من بينهم ناتاشا ريتشاردسون، وبوب هوسكينز، وستانلي توتشي، وتايلر بوسي، وإيمي سيداريس، مؤكدة أن تلك التجربة ستبقى من أجمل محطات مسيرتها الفنية.
واختتمت لوبيز رسالتها بالقول: “يا له من فيلم، يا لها من طاقم عمل، ويا له من وقت رائع”، في إشارة إلى القيمة الخاصة التي يحملها هذا العمل في ذاكرتها الفنية والشخصية.

