يواجه جيان بييرو غاسبيريني مدرب نادي روما الإيطالي مستقبلاً غامضًا مع الفريق، في ظل تصاعد التوترات داخل أروقة النادي عقب الخروج من الدوري الأوروبي أمام بولونيا، وهي نتيجة كشفت عن وجود انقسامات واضحة بين الإدارة العليا.
وتشير التقارير إلى وجود اختلافات في وجهات النظر بين المالك المشارك رايان فريدكين، والمدير فريدريك ماسارا، والمستشار كلاوديو رانييري، حول تقييم مسار الفريق هذا الموسم.
وفي المقابل، يشعر غاسبيريني بأن الفريق لم يحصل على الدعم الكافي، خاصة في سوق الانتقالات، إلى جانب معاناة عدة لاعبين من الإصابات، ما أثّر على الاستقرار الفني. ورغم ذلك، لا يزال روما في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، إذ يحتل المركز السادس في الدوري الإيطالي، متساويًا بالنقاط مع يوفنتوس، وبفارق ثلاث نقاط فقط عن المركز الرابع.
ومن المنتظر أن يؤجل المدرب قراره النهائي بشأن مستقبله حتى نهاية الموسم، على أن تُعقد اجتماعات حاسمة مع إدارة النادي بعد فترة التوقف الدولي، وسط تركيز مشترك على إنهاء الموسم ضمن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
