علمت “عصفورة الفن” أنّ عدداً من الأشخاص المعروفين بإطلاق التوقعات استناداً إلى ما يصفونه بـ”الإلهام” أو “الرؤى والأحلام”، قد تم استدعاؤهم مؤخراً إلى التحقيق، وذلك بعد تداول توقعات عن اندلاع حرب في لبنان.
ووفق المعلومات، جرى الاستفسار منهم عمّا إذا كانت هذه التوقعات نابعة فعلاً من رؤى شخصية أو أحلام يدّعون أنهم شاهدوها، أم أنّ وراءها معلومات أو معطيات وصلت إليهم من مصادر معيّنة.
الطريف في الموضوع أنّ أحد الذين خضعوا للتحقيق حاول تبرير ما قاله بالقول إنه لم يستند إلى حلم أو رؤية خاصة به، بل نقل ما سمعه من أحد زملائه الذين يعتمدون أيضاً على “التوقعات”، قائلاً: “أنا ما شفت شي… بس سمعت حدا من زملائي يلي بيتوقعوا قال هيك، فقمت نقلت عنه”.
وهكذا تحولت “الرؤى” عند البعض إلى سلسلة من النقل المتبادل للكلام، بين من يقول إنه استند إلى حلم أو إلهام، ومن يكتفي فقط بترداد ما سمعه من الآخرين.

