بين هدوءٍ حذر وشوارع تُقفلها ركام المباني المهدّمة، تستعيد الضاحية الجنوبية لبيروت نبضها تدريجيا. نهار يعجّ بحركة خجولة، وليل يفرغ سريعا، في مشهد لا يعكس استقرارا بقدر ما يعبّر عن مرحلة انتقالية مفتوحة على احتمالات متعددة، وسط غياب أي إعلان رسمي عن خطة أمنية واضحة.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

