تتجه سوريَة بخطوات متسارعة نحو توظيف الأدوات الرقمية في معالجة ملفات إنسانية معقّدة خلّفتها سنوات الحرب، حيث لم تعد التقنيات الحديثة محصورة في الخدمات الإدارية التقليدية، بل امتدت لتلامس قضايا حساسة مثل المفقودين والموقوفين في الخارج. وفي هذا السياق، برزت مبادرة جديدة تعكس توجهًا رسميًا نحو رقمنة التواصل القنصلي وتعزيز كفاءة إدارة البيانات المرتبطة بالمغتربين. …
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

