أثارت الفاشينيستا السورية رثاء السيد جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعد تداول مقطع فيديو لها انتشر بشكل كبير، ظهرت فيه وهي تتحدث بلهجة حادة عن الأوضاع المعيشية في سوريا، مركّزة على الأزمات المتصاعدة التي يعاني منها المواطنون، خصوصًا في قطاع الصحة وانقطاع الكهرباء، في ظل ظروف اقتصادية صعبة تعيشها البلاد منذ سنوات.
وخلال الفيديو، لم تقتصر تصريحاتها على انتقاد الوضع العام، بل تناولت قضايا حساسة بأسلوب اعتبره كثير من المتابعين استفزازيًا، خاصة مع استخدامها عبارات قاسية عند حديثها عن الثورة السورية، ما أثار موجة غضب واسعة. واعتبر عدد كبير من المستخدمين أن ما ورد في كلامها تجاوز حدود النقد أو الرأي الشخصي إلى مستوى الإساءة المباشرة، بحسب تعبيرهم.
هذا التفاعل الحاد دفع رواد منصات التواصل إلى إطلاق حملة انتقادات قوية ضدها، تنوعت بين الهجوم المباشر والمطالبة بمحاسبتها، بينما ربط البعض بينها وبين الممثل يزن السيد، بعد انتشار معلومات غير مؤكدة تفيد بأنها شقيقته، وهو ما ساهم في زيادة الجدل واتساع نطاق التفاعل حول القضية.
ومع تصاعد الشائعات، طالب عدد من المتابعين يزن السيد بالخروج عن صمته وتوضيح حقيقة العلاقة، بل وصل الأمر بالبعض إلى دعوته للتبرؤ منها، معتبرين أن وجود صلة قرابة يستدعي موقفًا علنيًا، خاصة في ظل حساسية التصريحات المتداولة.
إلا أن يزن السيد سرعان ما خرج عن صمته لتوضيح الحقيقة، مؤكدًا بشكل واضح أنه لا تربطه برثاء السيد أي صلة قرابة أو علاقة عائلية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، نافيًا بذلك جميع الشائعات التي انتشرت حول هذا الموضوع خلال فترة قصيرة.

