أنهى نادي روما رسميًا علاقته مع المدرب المخضرم كلاوديو رانييري، الذي شغل منصباً إداريًّا.
وفي بيان رسمي، وجّه النادي شكره لرانييري على “إسهاماته القيّمة” ودوره في قيادة الفريق خلال مرحلة صعبة، مؤكدًا أن جهوده ستبقى محل تقدير وامتنان داخل أروقة النادي.
التحوّل في الجهاز الفني يأتي في إطار رؤية مستقبلية واضحة، حيث شدد البيان على ثقة الإدارة بمسارها الجديد، تحت قيادة المدرب جيان بييرو غاسبيريني، الذي يُعوَّل عليه لقيادة مشروع رياضي يهدف إلى النمو والتطور، وتحقيق نتائج تتماشى مع تاريخ “الجيالوروسي”.
وبهذا القرار، يفتح روما صفحة جديدة، واضعًا نصب عينيه استعادة بريقه محليًا وأوروبيًا، عبر مشروع فني مختلف يقوده أحد أبرز المدربين في الساحة الإيطالية.
