تعيش المكسيك على وقع صدمة كبيرة بعد جريمة مروّعة راحت ضحيتها ملكة جمال سابقة وصانعة محتوى معروفة، في حادثة وُصفت بأنها من أكثر القضايا إثارة للرأي العام خلال الفترة الأخيرة.
الضحية، كارولينا فلوريس غوميز، عُثر عليها مقتولة داخل شقتها في العاصمة مكسيكو سيتي، في واقعة سرعان ما تحولت إلى قضية رأي عام بسبب الغموض الذي يحيط بها وطبيعة العلاقة بين أطرافها.
ووفق ما كشفته التحقيقات الأولية، فإن الشبهات تتجه نحو تورط أحد أفراد العائلة، حيث تم تحديد والدة زوجها كمشتبه بها رئيسية في القضية، مع صدور مذكرة توقيف بحقها بتهمة القتل العمد، في وقت ما تزال فيه السلطات تواصل عمليات البحث عنها.
كما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة داخل الشقة وجود تحركات مريبة قبل لحظات من وقوع الجريمة، من بينها ظهور المشتبه بها بالقرب من الضحية، قبل سماع أصوات إطلاق نار، ما عزز فرضية ضلوعها في الحادث.
وفي مشهد مؤثر، ظهر زوج الضحية في حالة صدمة واضحة وهو يحمل طفله الرضيع بعد اكتشاف الجريمة، وسط حالة من الذهول التي عمّت العائلة.
وبحسب ما تم تداوله في التحقيقات، أشارت بعض الإفادات إلى وجود خلافات عائلية سابقة، فيما لم تستبعد السلطات أي فرضيات حتى اللحظة، مع استمرار التدقيق في كل التفاصيل المرتبطة بالقضية.
وتأخّر إبلاغ الشرطة عن الحادثة أضاف مزيدًا من الغموض، بعدما بررت العائلة ذلك بالخوف على الطفل الرضيع، ما جعل القضية أكثر تعقيدًا، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات خلال الأيام المقبلة.

