Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    أرباح الشركات الصناعية في الصين تتسارع بالربع الأول 2026

    الإثنين 27 أبريل 10:11 ص

    البوندسليغا: شتوتغارت يكتفي بالتعادل مع فيردر بريمن

    الإثنين 27 أبريل 10:10 ص

    يلغت ذروتها مع بناء الأهرامات .. الأضرحة عمارة الخلود التي هزمت الزمن

    الإثنين 27 أبريل 10:07 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»اقتصاد»فنادق لندن الفاخرة تدفع فاتورة الحرب.. ما القصة؟
    اقتصاد

    فنادق لندن الفاخرة تدفع فاتورة الحرب.. ما القصة؟

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 27 أبريل 8:09 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت
    خاص

    بريطانيا – السياحة

    تخفت الأضواء في أروقة الفنادق الفاخرة بلندن؛ تحت وطأة صدى الحرب البعيدة الذي وصل إلى قلب الرفاهية، حاملاً معه تراجعاً غير متوقع في حركة النزلاء الأكثر إنفاقاً.

    في مدينة اعتادت أن تكون ملاذاً للأثرياء، بدأت الأجنحة الأغلى ثمناً تفقد بريقها مع غياب زبائنها التقليديين.

    تتبدّلُ ملامح الموسم السياحي تدريجياً، حيث تحوّلت الحجوزات من يقينٍ مسبق إلى قرارات مترددة تُتخذ في اللحظة الأخيرة، بينما تكافح إدارات الفنادق لإعادة ضبط استراتيجياتها وسط ضباب جيوسياسي كثيف ناجم عن حرب إيران.

    وبينما كانت الأسعار ترتفع بثقة قبل أشهر، تجد نفسها اليوم تحت ضغط التخفيض للحفاظ على إشغالٍ يتآكل.

    في هذا السياق، يشير تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” إلى أن:

    • فنادق لندن الراقية تعاني من صعوبة تسويق غرفها الأغلى ثمناً وسط تباطؤ في الحجوزات من العملاء ذوي الإنفاق الكبير من الشرق الأوسط، حيث يتردد صدى الصراع في إيران في سوق الرفاهية.
    • في فندق لانغام الواقع في قلب منطقة ويست إند بالعاصمة البريطانية، حيث يمكن أن تصل تكلفة الجناح إلى ما يقرب من 6000 جنيه إسترليني في الليلة الواحدة، قال المدير الإداري ستيفان سونيكسن إن الأعمال “انخفضت بشكل كبير” منذ اندلاع الحرب قبل شهرين.
    • بحسب الرئيس التنفيذي لفندق بومونت مايفير في أرقى أحياء لندن، ستيوارت بروكتر، فإن القطاع يمر بظروف صعبة.
    • وفق بيانات شركة لايتهاوس إنتليجنس، انخفض سعر الإقامة في فنادق الخمس نجوم في المدينة خلال الفترة من مارس إلى يوليو بنسبة 13 بالمئة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.

    في اجتماع عُقد الأسبوع الماضي لمديري بعض أشهر المؤسسات في لندن، بما في ذلك فندق كلاريدجز وفندق كونوت، تضمنت مناقشات أصحاب الفنادق ما وصفه بروكتر بالتأثير “الخارق” للحرب.

    وينقل التقرير عن مستشار السفر الفاخر، بول تشارلز، قوله إن انخفاض عدد عملاء الشرق الأوسط “بدأ يؤثر سلباً على نموذج أعمال أفخم الفنادق”.

    وتوقع أن حتى أفضل المؤسسات ستواجه ضغوطاً لخفض أسعارها كلما طالت الحرب ووقف إطلاق النار الهش، لا سيما بالنسبة للإقامة التي يزيد سعرها عن 1000 جنيه إسترليني في الليلة.

    • تأتي مشاكل القطاع في أعقاب فترة من الأداء القياسي للفنادق الفاخرة، والتي أدت في لندن إلى ارتفاع الأسعار بنسبة 9 بالمئة في شهري يناير وفبراير مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
    • أدت الأزمة الناجمة عن حرب إيران إلى دفع أصحاب الفنادق إلى البحث عن عملاء أثرياء جدد لملء غرفهم.

    قال المدير الإداري فيلا راماسوامي إن فندق بيلتمور مايفير، الذي لطالما شكل نزلاء الشرق الأوسط حوالي أربعة أخماس الإيرادات، كان “يعمل بشكل استباقي على تنويع تركيزه عبر أسواق رئيسية أخرى، بما في ذلك أوروبا والولايات المتحدة” لتأمين الحجوزات.

    تداعيات الحرب

    من جانبه، يقول خبير أسواق المال، محمد سعيد، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

    • تداعيات الحرب امتدت لتضرب قلب صناعة السياحة العالمية، خاصة مع استهداف بنى تحتية مدنية حيوية مثل بعض المطارات والفنادق في المنطقة.
    • المشاهد المتداولة لاستهداف بعض المنشآت، علاوة على اضطرابات الطيران التي تسببت في إلغاء كثير من الرحلات عوامل ضغطت بشكل ملحوظ على القطاع.

    بالنسبة لبريطانيا، يشير إلى أن “الأحداث الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط ألقت بظلالها الثقيلة على قطاع الضيافة الفاخر في العاصمة البريطانية”، موضحاً أن الفنادق الفاخرة في أحياء راقية مثل مايفير وكنزينغتون تعتمد بشكل أساسي على شريحة الأثرياء من السياح من الشرق الأوسط ورجال الأعمال ذوي الملاءة المالية العالية، الذين لا يقتصر إنفاقهم على الإقامة فقط، بل يمتد ليشمل منظومة الرفاهية بالكامل.

    ويضيف أن غياب هذه الفئة، التي تضخ مليارات الجنيهات الإسترلينية سنوياً، أدى إلى فراغ ملحوظ في الأجنحة الفندقية، خاصة مع تراجع الحجوزات الصيفية نتيجة المخاوف الأمنية وتحذيرات السفر البريطانية التي أثرت بدورها على صلاحية بوالص التأمين.

    ويبيّن أن السوق الفندقية لم تواجه فقط موجة إلغاءات، بل شهدت تباطؤاً حاداً في الحجوزات المسبقة، مع تغير سلوك العملاء نحو الحجز في اللحظة الأخيرة، ما أربك استراتيجيات التسعير وأضعف الرؤية المستقبلية.

    ونتيجة لذلك، تراجعت أسعار الإقامة وانخفض مؤشر الإيرادات لكل غرفة، وهو المقياس الأهم لربحية الفنادق، في وقت اتجه فيه بعض العملاء الأثرياء إلى تقليص مدة إقامتهم أو تأجيل السفر أو اختيار وجهات بديلة أقرب.

    وفي سياق متصل، يضيف سعيد أن الأزمة تفاقمت بفعل الارتفاع الحاد في تكاليف التشغيل، مدفوعة بقفزات أسعار النفط، ما انعكس على تكلفة السفر الجوي وفواتير الطاقة داخل الفنادق، إلى جانب اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار المواد الغذائية، مما وضع الفنادق تحت ضغط مزدوج بين تراجع الإيرادات وتضخم النفقات.

    ويشير إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل بيئة اقتصادية بريطانية معقدة، تتسم بارتفاع تكاليف الاقتراض وأزمة معيشية تضغط على الطلب المحلي، فضلًا عن تأثير الإضرابات في شبكة مترو الأنفاق بلندن، والتي أدت إلى تراجع الإقبال على الأنشطة الترفيهية المرتبطة بالفنادق. وفي هذا السياق، بدأ القطاع يطالب بإجراءات حكومية عاجلة، أبرزها إعادة العمل بنظام استرداد ضريبة القيمة المضافة للسياح لتعزيز التنافسية أمام الوجهات الأوروبية الأخرى.

    ويختتم سعيد حديثه بالتأكيد على أنه رغم قتامة المشهد، تبرز فرصة محدودة فيما يُعرف بتأثير “الملاذ الآمن”، حيث اتجه بعض السياح نحو أوروبا بدلاً من الشرق الأوسط، ما قد يدعم جزئياً الحجوزات الصيفية. لكنه يشدد على أن هذا التعويض يظل غير كافٍ لسد الفجوة التي خلفها غياب سائح الرفاهية من المنطقة، محذراً من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى تأجيل استثمارات فندقية جديدة وتهديد آلاف الوظائف، ما يفرض على الفنادق الفاخرة ضرورة تنويع أسواقها واستهداف وجهات بديلة مثل أميركا الشمالية وآسيا، لحين عودة الاستقرار الجيوسياسي الذي عادة ما يعقبه تعافٍ سريع في قطاع السفر.

    أوروبا تحت الضغط

    ويرزح قطاع السياحة في أوروبا بشكل عام تحت ضغط الحرب. وبحسب تقرير لشبكة “سي إن بي سي” الأميركية، فإن “قطاع السفر في أوروبا خطر التوقف خلال فصل الصيف مع تناقص إمدادات وقود الطائرات لدى شركات الطيران”.

    ويضيف التقرير:

    • موسم الذروة للسفر على وشك البدء، لكن رئيس وكالة الطاقة الدولية يقول إن أوروبا قد تواجه صعوبة في تلبية الطلب المتزايد على وقود الطائرات مع استمرار أزمة الشرق الأوسط.
    • فاتح بيرول يشير إلى أن أوروبا بحاجة إلى تأمين مصادر بديلة لوقود الطائرات لأن مضيق هرمز، الذي كان يحمل سابقاً ما يقرب من 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية ، لا يزال مغلقاً.

    ويوضح التقرير أن السفر الصيفي، الذي يشهد ارتفاعاً كبيراً في الطلب على الرحلات الجوية، قد يتعطل في أوروبا إذا لم تتمكن شركات الطيران من تأمين واردات إضافية من وقود الطائرات. بينما يتوقع المحللون أن تحوط شركات الطيران ضد ارتفاع تكاليف الوقود وأن يسافر العملاء إلى وجهات أقرب إلى منازلهم.

    • تعتمد العديد من الدول الأوروبية على الانتعاش الاقتصادي الناتج عن زيادة حركة السفر الجوي خلال فصل الصيف.
    • تسهم حركة النقل الجوي في توليد 851 مليار يورو (ما يقارب تريليون دولار) من الناتج المحلي الإجمالي للاقتصادات الأوروبية، وتدعم 14 مليون وظيفة، وفقًا لبيانات المجلس الدولي للمطارات في أوروبا .

    وارتفعت أسعار وقود الطائرات بنسبة 103 بالمئة بحلول نهاية شهر مارس مقارنة بالشهر السابق، وفقًا للاتحاد  الدولي للنقل الجوي .

    أزمة صامتة

    من جانبه، يقول خبير العلاقات الاقتصادية الدولية، محمد الخفاجي، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

    • الأيقونات الفندقية في لندن، خاصة في مناطق مايفير ونايتسبريدغ، تواجه أزمة صامتة تهدد نموذجها الربحي، نتيجة التداعيات غير المباشرة للحرب في إيران، والتي أثرت بشكل واضح على حركة الطيران الدولي وأنماط إنفاق السائحين من دول الخليج.
    • البيانات الأولية تعكس صدمة في الطلب الفاخر، حيث تكبدت الكثير من فنادق لندن الراقية خسائر من إلغاء الحجوزات القادمة من دول المنطقة خلال أيام قليلة من اندلاع الأزمة، وهو ما يعكس تراجعًا ملحوظًا في الإنفاق السياحي.
    • الأزمة امتدت لتشمل السياحة طويلة المدى، في ظل إلغاء آلاف الرحلات الجوية وإغلاق بعض المجالات الجوية، ما أدى إلى تعطّل حركة الترانزيت عبر أهم الممرات التي تنقل السياح الأثرياء إلى لندن.

    ويشير إلى أن بعض الفنادق بدأت في إعادة توجيه استراتيجياتها نحو السوق المحلية البريطانية، إلا أن هذا التوجه جاء على حساب الهوامش الربحية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل والطاقة.

    ويختتم الخفاجي حديثه بالتأكيد على أن اعتماد قطاع الضيافة في لندن على السيولة الواردة من السياح ذوي الإنفاق الكبير من الشرق الأوسط يجعله شديد الحساسية لأي تصعيد في المنطقة، مشيراً إلى أن استمرار التوترات الجيوسياسية يهدد موسم الصيف، ما لم يتم تثبيت وقف إطلاق النار واستعادة الاستقرار في حركة الطيران الدولية.

    أخبار بريطانيا

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أرباح الشركات الصناعية في الصين تتسارع بالربع الأول 2026

    اقتصاد الإثنين 27 أبريل 10:11 ص

    “مساكن دبي ريت” يسجل أداء تشغيليا قويا في الربع الأول 2026

    اقتصاد الإثنين 27 أبريل 9:10 ص

    الإمارات تعزز مرونتها الصناعية بحزمة قرارات اقتصادية جديدة

    اقتصاد الإثنين 27 أبريل 7:08 ص

    أبوظبي تحتضن منتدى “اصنع في الإمارات” مايو المقبل

    اقتصاد السبت 25 أبريل 2:27 م

    ناقلة متقاعدة تكشف أزمة النفط في إيران

    اقتصاد السبت 25 أبريل 11:24 ص

    أزمة وقود الطائرات .. كابوس يشعل أسعار التذاكر

    اقتصاد الجمعة 24 أبريل 4:05 م

    ما ضريبة الخدمات الرقمية البريطانية ولماذا تثير غضب ترامب؟

    اقتصاد الجمعة 24 أبريل 3:09 م

    كيف تتعامل شركات التأمين مع فرص وتحديات الـ AI؟

    اقتصاد الجمعة 24 أبريل 3:04 م

    سهم TSMC يحلق لمستوى قياسي بفضل "قرار تاريخي" في تايوان

    اقتصاد الجمعة 24 أبريل 2:03 م
    اخر الأخبار

    أرباح الشركات الصناعية في الصين تتسارع بالربع الأول 2026

    الإثنين 27 أبريل 10:11 ص

    البوندسليغا: شتوتغارت يكتفي بالتعادل مع فيردر بريمن

    الإثنين 27 أبريل 10:10 ص

    يلغت ذروتها مع بناء الأهرامات .. الأضرحة عمارة الخلود التي هزمت الزمن

    الإثنين 27 أبريل 10:07 ص

    أزمة هاني شاكر تتصاعد.. تضارب الروايات يشعل الجدل

    الإثنين 27 أبريل 9:56 ص

    ترامب يضغط دبلوماسيا.. وطهران تتمسك بورقة التخصيب

    الإثنين 27 أبريل 9:28 ص

    عرض إيراني جديد لواشنطن.. فتح مضيق هرمز مقابل تأجيل البحث في الملف النووي

    الإثنين 27 أبريل 9:17 ص

    أفضل الوجهات والمسارات في أوروبا لعطلات ركوب الدراجات في 2026

    الإثنين 27 أبريل 9:15 ص
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    أرباح الشركات الصناعية في الصين تتسارع بالربع الأول 2026

    الإثنين 27 أبريل 10:11 ص

    البوندسليغا: شتوتغارت يكتفي بالتعادل مع فيردر بريمن

    الإثنين 27 أبريل 10:10 ص

    يلغت ذروتها مع بناء الأهرامات .. الأضرحة عمارة الخلود التي هزمت الزمن

    الإثنين 27 أبريل 10:07 ص
    رائج الآن

    أزمة هاني شاكر تتصاعد.. تضارب الروايات يشعل الجدل

    الإثنين 27 أبريل 9:56 ص

    ترامب يضغط دبلوماسيا.. وطهران تتمسك بورقة التخصيب

    الإثنين 27 أبريل 9:28 ص

    عرض إيراني جديد لواشنطن.. فتح مضيق هرمز مقابل تأجيل البحث في الملف النووي

    الإثنين 27 أبريل 9:17 ص
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter