تفاقمت أزمة تأخر صرف الرواتب في إيران، لتطال شرائح واسعة من العمال والموظفين والمتقاعدين، وصولا إلى أفراد الجيش وأجهزة الأمن، وسط تصاعد الضغوط المعيشية، في الوقت الذي يرى فيه مراقبون أن هذه الأزمة ليست بمعزل عن الاختلالات الاقتصادية التي ضاعفتها تداعيات الحرب، وألقت بظلالها الثقيلة على حياة الإيرانيين اليومية.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

