وكالات: شكَّل إفلاس شركة الطيران الأميركية منخفضة التكلفة «سبيريت إيرلاينز» وفقدان 15 ألف وظيفة ضربة قوية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتكون بذلك أول ضحية مرتبطة بحرب إيران في قطاع الطيران، كما أوردت وكالة «رويترز».
وكان ترامب اقترح تخصيص 500 مليون دولار لإنقاذ شركة «سبيريت إيرلاينز» رغم معارضة بعض أقرب مستشاريه والعديد من الجمهوريين في الكونغرس.
وسارعت شركات الطيران الكبرى والحكومة الأميركية إلى مساعدة الركاب والموظفين العالقين بعدما أوقفت شركة الطيران منخفضة التكلفة المفلسة «سبيريت إيرلاينز» عملياتها يوم السبت.
وسيؤدي انهيار شركة الطيران منخفضة التكلفة، عقب مضاعفة أسعار وقود الطائرات خلال حرب إيران التي استمرت شهرين، إلى فقدان حوالي 15 ألف وظيفة لموظفيها ومتعاقديها.
ويُسلّط انهيار شركة «سبيريت إيرلانيز» الضوء على عواقب حرب إيران، على الرغم من وقف إطلاق النار الهش. فبينما كانت «سبيريت إيرلانيز» تُعاني بالفعل لتحقيق الربح قبل أزمة الوقود، تواجه شركات الطيران العالمية ارتفاعاً حاداً في أسعار وقود الطائرات، في ظل استمرار إيران في وقف حركة الملاحة الجوية عبر مضيق هرمز، وحصار البحرية الأميركية للموانئ الإيرانية.
وصرح وزير النقل الأميركي، شون دافي، في مؤتمر صحفي، بأن الدائنين رفضوا الصفقة رغم الجهود الحثيثة التي بذلتها إدارة ترامب لإنقاذ سبيريت.
وقد عارض بعض أكبر دائني «سبيريت إيرلانز»، بمن فيهم «صندوق سيتادل» التابع لكين غريفين، وهو صندوق تحوط رئيس وأحد أكبر حاملي سندات الشركة، خطة الإنقاذ المدعومة من الحكومة، بحجة أن الشروط ستُضعف قيمة مطالباتهم من خلال إعطاء الأولوية للتمويل الفيدرالي على الديون القائمة.
ولم تُفلس أي شركة طيران أميركية بحجم «سبيريت إيرلاينز» – التي استحوذت على 5% من رحلات الولايات المتحدة العام الماضي – خلال عقدين من الزمن. وساهمت «سبيريت إيرلاينز» في خفض أسعار التذاكر في الأسواق التي تنافست فيها مع شركات الطيران الكبرى.

