نشرت في
أكد الحرس الثوري الإيراني أن الولايات المتحدة باتت أمام خيارات محدودة، محصورة بين تنفيذ عملية عسكرية “مستحيلة” أو القبول بـ”صفقة سيئة” مع الجمهورية الإسلامية، في ظل تعثر المفاوضات وتصاعد الضغوط المتبادلة.
اعلان
اعلان
الحرس الثوري: خيارات واشنطن تتقلص
وفي بيان لاستخبارات الحرس الثوري، نقله التلفزيون الرسمي، ورد أن على الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن “يختار بين عملية مستحيلة أو صفقة سيئة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، مشيرا إلى أن “هامش اتخاذ القرار أمام أميركا أصبح محدودا”.
وأضاف البيان أن هذا الواقع يتزامن مع ما وصفه بـ”تغير في اللهجة” لدى الصين وروسيا وأوروبا تجاه واشنطن، إلى جانب المهلة التي حددتها طهران لإنهاء الحصار البحري الأميركي على موانئها.
مقترح إيراني بمهلة زمنية
وبالتوازي، نقل موقع “أكسيوس” عن مصدرين مطلعين أن إيران قدمت مقترحا حديثا إلى الولايات المتحدة، يتضمن مهلة شهر واحد للتوصل إلى اتفاق يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري، وإنهاء الحرب في إيران ولبنان بشكل دائم.
وبحسب ما أفادت به وكالة “تسنيم”، شددت طهران على أن القضايا العالقة “يجب حلها خلال 30 يوما”، مع التركيز على إنهاء الحرب بدلا من تمديد وقف إطلاق النار.
شروط طهران
وتشمل المطالب الإيرانية انسحاب القوات الأميركية من محيط إيران، ورفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى رفع العقوبات، فضلا عن الاتفاق على آلية جديدة لإدارة مضيق هرمز، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان.
سياق التصعيد
وكانت الحرب قد اندلعت في 28 شباط/فبراير عبر ضربات أميركية إسرائيلية على إيران، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 8 نيسان/أبريل بعد جولة واحدة من المحادثات في باكستان.
غير أن المفاوضات تعطلت لاحقا مع فرض الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، في حين أبقت طهران مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير.
موقف ترامب
في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيقوم بمراجعة المقترح الإيراني، لكنه أبدى تشككه في إمكانية قبوله، قائلا إنه “لا أتصور أنه سيكون مقبولا”، ما يعكس استمرار التباعد بين الطرفين.

