تتجاوز رغبة المشاهير في العزلة حدود القصور المحصنة لتصل إلى امتلاك جزر خاصة كاملة تجمع بين الخصوصية المطلقة والنمط الاستثماري الفريد، كما يتضح في تجربة الملياردير ريتشارد برانسون الذي ارتفعت قيمة جزيرته “نيكر” من 180 ألف دولار عام 1978 لتصل إلى 200 مليون دولار اليوم، والنجم ليوناردو دي كابريو الذي يسعى لتحويل جزيرة “بلاكادور كاي” إلى منتجع بيئي مستدام.
وبينما شيد المنتج تايلر بيري قصراً بالونيزي الطراز على جزيرته في البهاما، واختار المغامر بير غريلز جزيرة بريطانية تضم منارة أثرية عمرها قرنان، شهدت هذه الأسواق صفقات لافتة كبيع سيلين ديون لجزيرتها الكندية “إيل غانيون” بجميع محتوياتها الفاخرة مقابل 25.5 مليون دولار، وانتقال ملكية جزيرة “ليف كاي” من الممثل نيكولاس كيج لتصبح في حوزة الكلب الشهير “غونثر” الذي ورث ثروة كونتيسة ألمانية.

