وأفاد ترامب مساء الأحد عن عملية بحرية جديدة أطلق عليها اسم “مشروع الحرية”، قال إنها مبادرة “إنسانية” لتحرير السفن التي يعاني العاملون على متنها من نقص في الغذاء والمواد الضرورية.
وبحسب ما جاء في منشور له على منصة “تروث سوشال”، ستتولى البحرية الأميركية مرافقة سفن تابعة لدول “لا علاقة لها بالنزاع في الشرق الأوسط” في مضيق هرمز.
وحذر ترامب من أن أي عرقلة لهذا الأمر من إيران “سيتمّ التعامل معها بقوة”.
رغم ذلك، تحدث ترامب عن محادثات “إيجابية جدا” مع طهران عبر الوساطة الباكستانية.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في بيان على منصة أكس أن العملية ستُشارك فيها مدمرات مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة في البحر والبر و15 جندي.
في المقابل، حذّرت طهران من أن أي تدخل أميركي في مضيق هرمز “سيُعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار”، بحسب ما جاء في منشور على منصة أكس لإبراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني.
كما قال اللواء علي عبد الله من قيادة القوات المسلحة الإيرانية “نحذر من أن أي قوة مسلحة أجنبية وخاصة الجيش الأميركي الذي نعتبره عدونا، ستكون هدفا للهجوم إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز”.
وأضاف: “لقد أكدنا مرارا أن أمن مضيق هرمز يقع تحت سيطرة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن أي عبور آمن يجب أن يكون بالتنسيق مع هذه القوات في كل الظروف”.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، إلى إعادة فتح مضيق هرمز “بالتنسيق” بين إيران والولايات المتحدة، وشكك في جدوى العملية الأميركية المعلنة معتبرا أن إطارها “غير واضح”.
من جانبها، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أثناء زيارة إلى أستراليا إن إغلاق المضيق له “تداعيات هائلة” على منطقة آسيا والمحيط الهادئ، نظرا لاعتمادها الكبير على مصادر الطاقة منالشرق الأوسط.

