Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    رهائن فيروس هانتا.. كواليس ما جرى على متن "السفينة الموبوءة"

    الثلاثاء 05 مايو 1:33 م

    إسبانيا تحقق مع شركة “إي دي بي” في قضية انقطاع الكهرباء

    الثلاثاء 05 مايو 1:29 م

    الشركات العائلية تعزز ثقافة العمل عند الشباب

    الثلاثاء 05 مايو 1:23 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»اخر الاخبار»هيمنة القوة الصلبة: كيف تقوّض سياسات ترامب نفوذ واشنطن العالمي؟
    اخر الاخبار

    هيمنة القوة الصلبة: كيف تقوّض سياسات ترامب نفوذ واشنطن العالمي؟

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 05 مايو 11:27 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت
    بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز

    نشرت في
    05/05/2026 – 10:00 GMT+2

    رأت مجلة “فورين بوليسي” في مقال لستيفن إم. والت، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد، أن من أبرز سمات نهج إدارة الرئيس دونالد ترامب في السياسة الخارجية هو ثقتها المطلقة بالقوة العسكرية والاقتصادية الصلبة، إلى جانب ازدرائها شبه الكامل لما يُعرف بـ”القوة الناعمة”.

    اعلان


    اعلان

    وعرّفت المجلة “القوة الناعمة” بأنها قدرة الدولة على جذب الآخرين وجعلهم يرغبون في تقليد الدولة أو اتباع نهجها طواعية، استنادًا إلى مبادئها ونجاحاتها، وذلك بدلًا من الإكراه بالتهديد أو القوة.

    وأوضحت أن الدول التي تمتلك قوة صلبة كبيرة يمكنها إجبار الآخرين، بينما الدول ذات القوة الناعمة الوفيرة تنال نفوذًا لأن الآخرين يتفقون معها أو يرونها نموذجًا يُحتذى به.

    ويعتبر الكاتب والت أنه لا ينبغي التقليل من أهمية القوة الصلبة، إذ يصعب امتلاك قوة ناعمة كبيرة دون وجود قوة صلبة تدعمها. لكنه يستدرك أنه يمكن امتلاك قوة صلبة كبيرة مع غياب شبه تام للقوة الناعمة، كما أظهرت روسيا في عهد فلاديمير بوتين. وفي الحالة المثالية، تسعى الدول لامتلاك الاثنين معًا، لأن القوة الناعمة تجعل الآخرين يميلون بطبيعتهم إلى تلبية رغباتك دون حاجة لاستخدام القوة الصلبة كثيرًا.

    ويلفت إلى أن توازن واشنطن بين النوعين على مدى عقود منحها أفضلية هائلة، مما جعل الخبراء متفائلين بمستقبلها. لكن خلال ولاية ترامب الثانية، بات إيمان الرئيس بأن القوة الصلبة وحدها تكفي واضحًا جدًا. فقد استخدمت إدارته التهديد بالرسوم الجمركية لفرض اتفاقيات تجارية غير متكافئة، واستخدمت القوة العسكرية في أكثر من ست دول، واتهم ترامب قادة عالميين بالضعف، وأبلغ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه “لا يملك الأوراق”، وفرض حصارًا على كوبا، وتخلى عن الدبلوماسية ليشن حربًا غير مبررة على إيران “انطلاقًا من افتراض خاطئ بأن النظام الإيراني سينهار سريعًا”.

    وأضاف والت أن اللافت في هذا التركيز على القوة الصلبة هو قلة الجهد المبذول لتبرير استخدامها أو تغليفه بشرعية أخلاقية. فالدول عادة تحاول إخفاء “قبضتها الحديدية” داخل “قفاز مخملي” من التبريرات، لكن إدارة ترامب بدت وكأنها تستمتع بانتهاك القواعد وإلحاق الأذى. فعندما يهدد الرئيس بمحو الحضارة الإيرانية، أو يتباهى وزير الدفاع بعدم الالتزام بالقانون الدولي، يصبح واضحًا أن الهدف هو الترهيب لا الإقناع، حسب قول والت.

    إلى جانب ذلك، أوضح الكاتب أن هناك جهودًا “منهجية” لتقويض المؤسسات التي كانت تعزز جاذبية الولايات المتحدة، مثل تفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ومحاولة إغلاق “صوت أمريكا”، والانسحاب من عشرات المنظمات الدولية، وترك مواقع دبلوماسية شاغرة. كما أسهمت ممارسات داخلية، مثل مداهمات الهجرة العنيفة، والهجمات على التعليم العالي، في تقديم صورة سلبية عن أمريكا.

    واعتبرت “فورين بوليسي”، أن هذه السياسات ساهمت في تراجع صورة الولايات المتحدة عالميًا مقابل تحسن صورة الصين. ورغم أن كثيرين لاحظوا هذا التراجع، فإن المثير هو تجاهل مسؤولي الإدارة له. فالإفراط في استخدام القوة الصلبة، وفق الكاتب، سيجعل الدول أقل رغبة في التعاون مع واشنطن، التي باتت تُنظر إليها على أنها متقلبة وانتقامية.

    ويُفسَّر هذا النهج، وفق والت، بعدة عوامل: أولًا، تنظر الإدارة إلى العالم كصراع بين “أقوياء” و”ضعفاء”، وترى أي تسوية مع الضعفاء فشلًا. ثانيًا، رغم خطابهم الوطني، يبدو أن ترامب وأنصاره لا يحبون كثيرًا من جوانب بلدهم ويشككون في مؤسساته. ثالثًا، يفضلون النتائج السريعة القابلة للتسويق سياسيًا على الاستثمارات طويلة الأمد في بناء العلاقات.

    وخلص الكاتب إلى أن التاريخ الأمريكي يُظهر أن أعظم النجاحات تحققت عبر التعاون وبناء الثقة، مثل خطة مارشال وتأسيس الناتو، في حين جاءت الإخفاقات الكبرى من الاعتماد المفرط على القوة الصلبة، كما في فيتنام والعراق وأفغانستان. ورغم أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك عناصر جاذبية، فإن استمرار تدهور الحياة السياسية وسوء استخدام القوة الصلبة، مقابل تآكل القوة الناعمة، سيجعل الحفاظ على هذه الجاذبية أكثر صعوبة في المستقبل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    إسبانيا تحقق مع شركة “إي دي بي” في قضية انقطاع الكهرباء

    اخر الاخبار الثلاثاء 05 مايو 1:29 م

    اليوم العالمي للغة البرتغالية: البرتغالية تسعى لمكان في الأمم المتحدة

    اخر الاخبار الثلاثاء 05 مايو 12:28 م

    قرقاش: نثمن التضامن الخليجي والعربي والدولي مع الإمارات

    اخر الاخبار الثلاثاء 05 مايو 10:39 ص

    تحركات عسكرية لافتة.. هل تقترب المواجهة مع إيران؟

    اخر الاخبار الثلاثاء 05 مايو 10:38 ص

    حرب ثانية داخل الخيام تخلّف 17 ألف إصابة: القوارض تهاجم نازحي غزة وتحذيرات من كارثة صحية

    اخر الاخبار الثلاثاء 05 مايو 10:26 ص

    أوروبا اليوم: تشتت داخل الناتو فمستقبل أمن أوروبا والعلاقات عبر الأطلسي؟

    اخر الاخبار الثلاثاء 05 مايو 9:25 ص

    بعد أحداث الإثنين.. توقعات بـ”أمر حاسم من ترامب” خلال أيام

    اخر الاخبار الثلاثاء 05 مايو 5:34 ص

    الخليج يشتعل مجددًا: الإمارات تتهم إيران باستهداف أراضيها.. وطهران تنفي التخطيط للهجوم

    اخر الاخبار الثلاثاء 05 مايو 4:20 ص

    منظمة حقوقية ترصد ظروف احتجاز ناشطين من “أسطول الصمود” في إسرائيل.. واتهامات بسوء معاملة

    اخر الاخبار الثلاثاء 05 مايو 3:19 ص
    اخر الأخبار

    رهائن فيروس هانتا.. كواليس ما جرى على متن "السفينة الموبوءة"

    الثلاثاء 05 مايو 1:33 م

    إسبانيا تحقق مع شركة “إي دي بي” في قضية انقطاع الكهرباء

    الثلاثاء 05 مايو 1:29 م

    الشركات العائلية تعزز ثقافة العمل عند الشباب

    الثلاثاء 05 مايو 1:23 م

    التحول للطاقة النظيفة بالمتحف الكبير يمثل ربط بين الأصالة والمعاصرة

    الثلاثاء 05 مايو 1:19 م

    الميكروبيوم تحت المجهر: مفتاح جديد لفهم المناعة

    الثلاثاء 05 مايو 1:09 م

    اليوم العالمي للغة البرتغالية: البرتغالية تسعى لمكان في الأمم المتحدة

    الثلاثاء 05 مايو 12:28 م

    أبرز ما يتم مناقشته في أروقة “اصنع في الإمارات 2026”

    الثلاثاء 05 مايو 12:22 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    رهائن فيروس هانتا.. كواليس ما جرى على متن "السفينة الموبوءة"

    الثلاثاء 05 مايو 1:33 م

    إسبانيا تحقق مع شركة “إي دي بي” في قضية انقطاع الكهرباء

    الثلاثاء 05 مايو 1:29 م

    الشركات العائلية تعزز ثقافة العمل عند الشباب

    الثلاثاء 05 مايو 1:23 م
    رائج الآن

    التحول للطاقة النظيفة بالمتحف الكبير يمثل ربط بين الأصالة والمعاصرة

    الثلاثاء 05 مايو 1:19 م

    الميكروبيوم تحت المجهر: مفتاح جديد لفهم المناعة

    الثلاثاء 05 مايو 1:09 م

    اليوم العالمي للغة البرتغالية: البرتغالية تسعى لمكان في الأمم المتحدة

    الثلاثاء 05 مايو 12:28 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter