سادت حالة من الحزن على منصات التواصل الاجتماعي في البرازيل، عقب وفاة صانعة المحتوى البرازيلية باميلا غيماريش، البالغة من العمر 26 عاماً، بسبب حادث مأساوي وقع أمام أطفالها الأربعة في مدينة سيرتانوبوليس.
وذكرت وسائل إعلام محلية، أن باميلا كانت تقف أمام منزلها عندما توقفت سيارة مجهولة بالقرب منها، قبل أن يوجه إليها أحد الموجودين داخلها نداءً أثار شكوكها، ما دفعها لمحاولة العودة سريعاً إلى المنزل بعدما شعرت بالخطر.
وأشار شهود عيان إلى أن باميلا تعرضت لاعتداء مباشر أمام أطفالها الأربعة، ما أسفر عن إصابتها بجروح بالغة، بينما فرّ المشتبه به من المكان إلى جهة غير معروفة.
وتم نقل باميلا إلى أحد المستشفيات المحلية وهي في حالة حرجة، لكنها فارقت الحياة بعد وقت قصير متأثرة بإصابتها، رغم جهود الطاقم الطبي لإنقاذها.
وفي أعقاب الحادثة، باشرت السلطات البرازيلية تحقيقاتها المكثفة لكشف تفاصيل الواقعة وتحديد هوية المتورط ودوافعه، وسط صدمة واسعة بين سكان المنطقة.
وأثارت وفاة باميلا تفاعلاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ كانت تحظى بمتابعة واسعة بفضل المحتوى الذي تقدمه حول الحياة اليومية والموضة والأمومة على منصة إنستغرام، وتحولت حساباتها على مواقع التواصل إلى منصة لتلقي رسائل التعزية والمطالبة بتحقيق العدالة.

