انتشرت خلال الفترة الأخيرة قصة على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن مراهقة فرنسية استيقظت من غيبوبة استمرت حوالى الثلاثة أسابيع، لتكتشف أنها خلال تلك المدة عاشت حياة كاملة داخل وعيها امتدت لسبع سنوات، تضمنت قصة حب وزواجًا وإنجاب توائم وتربية أطفال، قبل أن تصدم عند استيقاظها بغياب كل ذلك في الواقع.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن الفتاة بعد استيقاظها دخلت في حالة نفسية صعبة، إذ عانت من حزن شديد واضطراب بسبب تعلقها بالذكريات التي كونها عقلها خلال فترة الغيبوبة، ما دفع الأطباء إلى إخضاعها لمتابعة وعلاج نفسي لمساعدتها على التفريق بين ما عاشته ذهنيًا وما هو واقع فعلي.
وتشير الروايات المتداولة إلى أن هذه الحالة تعكس ما يُعرف طبيًا باضطرابات الوعي أو الذاكرة التي قد تحدث بعد إصابات الدماغ أو الغيبوبة، حيث يمكن للمخ أحيانًا إنتاج سيناريوهات وأحداث وهمية تبدو واقعية جدًا للمريض.

