وكالات: سجلت شركة طيران الجزيرة خسائر فصلية بمليون دينار مقارنة مع أرباح بـ4.7 مليون دينار.
وجاءت النتائج أسوأ من توقعات المحللين البالغة أرباح بـ2.8 مليون دينار.
وعزت الشركة تسجيلها للخسائر إلى تسجيل مخصص خسائر ائتمانية متوقعة بقيمة 2 مليون دينار مقابل عدم تسجيل مخصصات في الربع المقارن.
كما تراجعت الإيرادات بحوالي 16% إلى 45 مليون دينار.
ومطلع أبريل، قال رئيس مجلس إدارة “طيران الجزيرة”، مروان بودي، إن الشركة تعمل حالياً عند نحو 40% من طاقتها التشغيلية مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الحرب، بعد تحويل جزء من عملياتها إلى مطاري القيصومة والدمام في السعودية، متوقعاً رفع هذه النسبة إلى 50% بنهاية أبريل و60% خلال النصف الثاني من مايو، إذا استمرت الترتيبات التشغيلية الحالية، وفقا لـ”العربية Business”
وأضاف بودي، أن مطاري القيصومة والدمام أصبحا اليوم “الرئة” التي تتنفس منها الكويت لنقل الركاب والبضائع في ظل الظروف الحالية، موجهاً الشكر إلى المملكة العربية السعودية على ما وصفه بـ”فتح المجال الجوي وتقديم جميع التسهيلات” لشركات الطيران الكويتية.
وقال إن ما جرى خلال الأزمة “سيُظهر لاحقاً حجم التلاحم بين الكويت والسعودية ودول الخليج”، مشيداً بدور الطيران المدني السعودي والجهات المعنية في الدمام وحفر الباطن.
من جانبه، أعلن الرئيس التنفيذي للشؤون الحكومية في شركة طيران الجزيرة الكويتية، المهندس ناصر العبيد في نهاية أبريل، عن بدء إجراءات إعادة تشغيل الرحلات الجوية ضمن خطة تشغيل تدريجية تركز على أعلى معايير السلامة والأمان.
أوضح العبيد، أنه تم بدء التشغيل بـ6 رحلات فقط مقارنة بنحو 60 رحلة يومياً في السابق، أي بنسبة تشغيل تبلغ 10%، مشيراً إلى أن عدد الرحلات سيرتفع تدريجياً ليصل إلى 48 رحلة، موزعة على 10 وجهات.

