شن الممثل المصري الشاب المصري يوسف حواس هجوماً لاذعاً على حملات التسميم الجماعي التي تستهدف كلاب الشوارع في مصر، واصفاً تلك الممارسات بالجهل الذي يهدد بتشويه صورة مصر التاريخية والحضارية أمام العالم؛ وأوضح حواس، في مقطع فيديو بثه عبر حساباته، أن الشعب المصري عبر تاريخه الممتد منذ عهد الفراعنة كان نموذجاً في احتضان واحترام الحيوانات، مستنكراً اللجوء إلى التسميم العشوائي بدوافع واهية؛ وفند حواس المزاعم المنتشرة حول تزايد مرض السعار علمياً، مؤكداً أن الكلاب المصعورة تعاني بيولوجياً من رعب شديد تجاه الماء وصوته ورائحته “الهيدروفوبيا” ويستحيل أن تقترب من الأطعمة أو السوائل التي يُدس فيها السم، مما يعني أن هذه الحملات تقتل الكلاب السليمة والأليفة بالخطأ، مستشهداً بالجهود الوطنية الكبيرة التي جعلت نسبة السعار في مصر تكاد لا تذكر (أقل من 0.
1%)؛ كما رد بقوة على ادعاءات بعض الوجوه المحسوبة على التدين والتي طالبت بنفي الكلاب للصحراء لتتغذى على الأفاعي واللحوم النيئة، مشيراً بيطرياً إلى أن اللحوم النيئة تصيب الكلاب بعدوى السالمونيلا القاتلة وتنهي حياتها فوراً، وموضحاً أن إقحام “نظرية التطور” لتبرير التخلص منها بربطها بالفصيلة الذئبية يعكس تناقضاً فكرياً، ليختتم حديثه بالتشديد على أن الكلاب كائنات مستأنسة لحماية الإنسان منذ آلاف السنين، وأن الشراسة التي تظهر عليها أحياناً ليست إلا رد فعل ناتج عن التعذيب والضرب الذي تتعرض له من بعض البشر.

