اشارت تقارير صحفية إلى أن الرئيس التنفيذي لنادي ميلان جورجيو فورلاني والمستشار زلاتان إبراهيموفيتش هما الشخصيتان اللتان ستُجبران على مغادرة الروسونيري، مما قد يُعيد أدريانو غالياني، في ظل ما وصف بانه معركةٌ على السلطة خلف الكواليس.
حيث يختلف الرئيس التنفيذي فورلاني مع المدير الرياضي إيغلي تاري، والمدرب ماسيميليانو أليغري مع إبراهيموفيتش، ويُجبر الراعي جيري كاردينالي على اتخاذ قراراتٍ مصيريةٍ قريباً، ما سيجبر فورلاني على الرحيل في نهاية المطاف، بعد ان كان الشخصية الأقوى في النادي لسنواتٍ عديدة، ممثلاً للمالكين السابقين.
