يبدو أن عام 2026 يعيد البساطة الراقية إلى عالم المكياج مع عودة البشرة المطفية ولكن بأسلوب أكثر نعومة وعصرية.
فبعد سيطرة الإطلالات اللامعة لفترة طويلة، تتجه الصيحات اليوم نحو توازن جديد يجمع بين الإشراقة الطبيعية والملمس المخملي، ليبرز ما يُعرف بمكياج “تأثير الجلد السويدي” (Suede Skin).
هذا الأسلوب لا يعتمد على البشرة المطفية بالكامل ولا على اللمعان الزائد، بل يقدّم نتيجة وسطية تمنح الوجه مظهراً ناعماً، صحياً، ومصقولاً كفلتر طبيعي، من دون إخفاء ملامح البشرة الحقيقية.
ما هو مكياج الجلد السويدي؟
هو أسلوب يهدف إلى منح البشرة ملمساً مخملياً ناعماً يشبه قماش السويد، عبر قاعدة خفيفة تقلل من مظهر المسام واللمعان، مع الحفاظ على إشراقة طبيعية غير مصطنعة. النتيجة بشرة متجانسة وناعمة تبدو مرتاحة بصرياً.
لماذا أصبح رائجاً في 2026؟
جاءت هذه الصيحة كرد فعل على المبالغة في البشرة اللامعة، ومع عودة المكياج الكلاسيكي الهادئ. كما أنه عملي للحياة اليومية، يدوم طويلاً، ويناسب معظم أنواع البشرة خاصة المختلطة والدهنية، لأنه يوازن بين النعومة وتقليل اللمعان.
الخطوات الأساسية لتحقيق الإطلالة
تحضير البشرة: ترطيب خفيف ومتوازن مع برايمر ينعّم الملمس ويقلل مظهر المسام.
كريم الأساس: تركيبات خفيفة مثل BB Cream أو كريمات ملوّنة تمنح تغطية طبيعية شفافة.
الكونسيلر: استخدامه بشكل موضعي جداً لتصحيح العيوب فقط.
البودرة: طبقة خفيفة في مناطق اللمعان للحفاظ على التأثير المخملي.
البلاشر والهايلايتر: درجات طبيعية وتركيبات كريمية تمنح إشراقة ناعمة من داخل البشرة.

