شهدت احتفالات نادي مانشستر سيتي بموسمها الناجح لحظات امتزج فيها الفرح بالحزن، بعد الوداع العاطفي للمدرب بيب غوارديولا الذي أنهى مسيرة امتدت لعشر سنوات مع الفريق.
وتجمّع آلاف المشجعين في شوارع مانشستر وسط أجواء احتفالية مليئة بالألوان الزرقاء واللافتات، حيث كان غوارديولا محور الاهتمام الأكبر خلال العرض الاحتفالي، في وقت حملت فيه المناسبة طابعاً مؤثراً لدى الجماهير واللاعبين على حد سواء.
وخلال الحفل، عبّر عدد من المشجعين عن حزنهم الشديد لرحيل المدرب الذي غيّر أسلوب كرة القدم في إنجلترا، فيما أكد لاعبون سابقون وحاليون أنه ترك إرثاً كبيراً داخل النادي، سواء من حيث الألقاب أو الهوية الفنية.
كما شهدت الأمسية تكريم غوارديولا من خلال عرض ألقابه التي بلغت عشرين بطولة، وسط تصفيق حار ودموع بعض المشجعين، في مشهد وصف بأنه نهاية حقبة ذهبية في تاريخ مانشستر سيتي.
