اكد المدافع الإنكليزي مارك غويهي أن حصوله على شارة قيادة منتخب إنكلترا في مباراة ودية أمام اليابان شكّل لحظة غير متوقعة في مسيرته، مشيراً إلى أنه لم يكن يحلم بهذا التكليف في أي مرحلة سابقة من تطوره الكروي.
وتحدث غويهي عن مرحلة تطوره تحت قيادة المدرب توماس توخيل، موضحاً أنه أصبح أكثر هدوءاً وتقبلاً لقرارات التشكيلة، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل المنتخب.
وأكّد غويهي أن عدم مشاركته أساسياً في أول مباراة للمدرب الجديد أمام ألبانيا عام 2025 لم يشكّل صدمة له، بل اعتبره جزءاً طبيعياً من عملية تقييم اللاعبين.
وأضاف أن تركيزه الأساسي ينصب دائماً على تقديم الإضافة للفريق سواء شارك أساسياً أو بقي على مقاعد البدلاء، معتبراً أن خدمة المنتخب تبقى الهدف الأهم بالنسبة له.
وختم حديثه بالتأكيد على أن ارتداء شارة القيادة يمثل مسؤولية كبيرة وشرفاً لا يُنسى.
