أثار إعلان تأجيل حفل تأبين الفنانة المغربية نعيمة سميح موجة من التساؤلات بين جمهورها، خصوصاً أن الحدث كان يُنتظر كواحد من أبرز المحطات الفنية التي تحتفي بمسيرتها الطويلة في الأغنية المغربية.
وكان من المقرر إقامة الحفل خلال شهر حزيران/يوليو المقبل في مدينة الدار البيضاء تحت عنوان “صدى نعيمة”، بمشاركة الفنانة المغربية شيماء عبد العزيز، التي كانت تستعد لتقديم باقة من أشهر أعمال الراحلة أمام الجمهور المغربي.
كشفت شيماء عبد العزيز أن قرار التأجيل جاء نتيجة تعثر الاتفاق مع الجهة المنظمة حول بعض الترتيبات الخاصة بالحفل، موضحة أن الأمور لم تصل إلى الصيغة التي تضمن خروج الحدث بالشكل الذي تطمح إليه.
ورغم الحديث عن وجود خلافات تنظيمية، فضّلت شيماء عدم الخوض في تفاصيلها، مؤكدة حرصها على تجنب أي جدل أو توجيه انتقادات لأي طرف مشارك.
وشددت الفنانة المغربية على أن الهدف من الحفل يتجاوز مجرد إقامة أمسية غنائية، بل يتمثل في تقديم ليلة استثنائية تليق بتاريخ نعيمة سميح، التي تُعد من أبرز الأصوات التي أثرت الأغنية المغربية لعقود.
وأضافت أن المشروع لا يزال قائمًا، لكنه يحتاج إلى إعادة ترتيب وتنظيم قبل تحديد موعد جديد، بما يضمن تقديم حفل يواكب قيمة الفنانة الراحلة ومكانتها لدى الجمهور.
وكان من المخطط أن يُقام الحفل في “مسرح الفنون الحية” بالدار البيضاء تحت شعار “أصداء نعيمة.. صوت خالد لا يرحل”، مع تقديم أشهر أغانيها بتوزيعات موسيقية حديثة تحافظ على الطابع المغربي الأصيل.
كما كان الحدث يهدف إلى إحياء التراث الغنائي المغربي وتعريف الأجيال الجديدة بالأعمال التي صنعت شعبية نعيمة سميح داخل المغرب وخارجه.

