أثار مؤدي المهرجانات المصري حمو بيكا موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع فيديو من عزاء والده الراحل في الإسكندرية، وانقسمت آراء الجمهور بين متعاطف مع حالته النفسية، ومنتقد للطابع الفخم الذي ظهرت به مراسم العزاء.
ورغم الانهيار الواضح الذي عاشه حمو بيكا خلال تشييع والده وظهوره في حالة حزن شديدة، فإن الأنظار اتجهت سريعاً نحو تفاصيل السرادق الذي أُقيم في منطقة العجمي – البيطاش، بعدما ظهر بتجهيزات ضخمة وتصاميم وُصفت بأنها أقرب إلى أجواء الاحتفالات والمهرجانات.
ونشر حمو بيكا عبر حسابه الرسمي فيديو يوثّق التحضيرات النهائية للعزاء، إذ بدا المكان مزيناً بديكورات شرقية فاخرة وزخارف باللونين الأسود والذهبي، إضافة إلى ممرات طويلة مفروشة بالسجاد الأحمر وإضاءات حديثة لافتة، ما أثار تعليقات واسعة بين المتابعين الذين اعتبر بعضهم أن المشهد لا يتناسب مع أجواء الحزن.
كما ظهرت داخل السرادق تنسيقات كبيرة من الورود والنباتات إلى جانب تجهيز عدد ضخم من المقاعد لاستقبال المعزين، مع منصة رئيسية خُصصت لاستيعاب الحضور.
وفي تعليق أرفقه بالفيديو، نعى حمو بيكا والده بكلمات مؤثرة، داعياً له بالرحمة والمغفرة، ومعلناً تفاصيل ومكان إقامة العزاء في الإسكندرية.
وشهدت مراسم العزاء لحظات مؤثرة، إذ سقط بيكا أكثر من مرة متأثراً بوفاة والده، ودخل في نوبات بكاء حادة، فيما حاول المقربون منه تهدئته ومساندته خلال استقبال المعزين.
وكان شُيّع جثمان والد حمو بيكا إلى مقابر العمود في منطقة كرموز وسط حضور عائلته وعدد من الأصدقاء.

