كتبت – مروة الشريف : تمضي الدولة المصرية بخطوات متسارعة لتنفيذ مشروع “جرين شرم”، أحد أبرز المشروعات البيئية والتنموية الهادفة إلى تحويل مدينة شرم الشيخ إلى نموذج متكامل للمدن الخضراء المستدامة، بما يعزز مكانتها كوجهة سياحية عالمية صديقة للبيئة.
ويأتي المشروع في إطار استراتيجية الدولة للتحول الأخضر وخفض الانبعاثات الكربونية، من خلال تطبيق مجموعة من المبادرات التي تشمل التوسع في استخدام الطاقة النظيفة، وتحسين كفاءة استهلاك الموارد، وتطوير منظومة النقل المستدام، إلى جانب تعزيز إدارة المخلفات والحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي.
وتستهدف الخطة رفع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في المنشآت السياحية والخدمية، وتشجيع الفنادق والمنتجعات على تطبيق معايير الاستدامة البيئية، بما يتماشى مع التوجهات العالمية الحديثة في قطاع السياحة.
كما يتضمن المشروع دعم التحول إلى وسائل النقل الكهربائية وتوسيع المساحات الخضراء وتحسين المشهد الحضاري للمدينة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة للسكان والزائرين على حد سواء.
ويُنظر إلى “جرين شرم” باعتباره أحد أهم المشروعات الداعمة للسياحة المستدامة في مصر، خاصة بعد النجاح الذي حققته شرم الشيخ في استضافة مؤتمر المناخ العالمي COP27، والذي عزز صورتها كمدينة رائدة في تبني الحلول البيئية والتنموية الحديثة.
ويرى خبراء أن المشروع يمثل نموذجًا عمليًا لدمج التنمية الاقتصادية مع الحفاظ على البيئة، حيث يسهم في رفع تنافسية المقصد السياحي المصري وجذب شريحة متزايدة من السائحين المهتمين بالسياحة البيئية والمستدامة.
ومع استمرار تنفيذ مشروعات البنية التحتية الخضراء، تواصل شرم الشيخ ترسيخ مكانتها كأحد أبرز النماذج الإقليمية للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويعزز ريادة مصر في مجال السياحة البيئية على المستويين الإقليمي والدولي.
إقرأ أيضاً :

