كتبت – مروة الشريف : شهد مطار السادس من أكتوبر حادثًا مؤسفًا إثر سقوط إحدى طائرات التدريب التابعة للأكاديمية المصرية لعلوم الطيران، ما أسفر عن مصرع طيار وإصابة متدربة كانت على متن الطائرة، فيما سارعت وزارة الطيران المدني إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للوقوف على أسباب الحادث وملابساته.
وفي أعقاب الحادث، أصدر الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني توجيهات فورية بفتح تحقيق شامل وعاجل، لكشف أسباب الواقعة وتحديد كافة العوامل الفنية والإدارية المرتبطة بها، بما يضمن الوصول إلى نتائج دقيقة تدعم منظومة السلامة الجوية في مصر.
وكلف الوزير الإدارة المركزية لحوادث الطيران التابعة للوزارة بتولي التحقيق في الحادث، وإجراء مراجعة فنية وإدارية متكاملة لجميع الإجراءات المتعلقة بالطائرة وبرامج التدريب والصيانة، مع اتخاذ ما يلزم من تدابير وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
وفي إطار المتابعة الإنسانية للحادث، وجه وزير الطيران المدني بتوفير أعلى مستويات الرعاية الطبية للمتدربة المصابة، مع متابعة حالتها الصحية على مدار الساعة وتقديم الدعم النفسي والطبي اللازم لها حتى تمام تعافيها.
وأكدت وزارة الطيران المدني في بيان رسمي أن سلامة الطيران تظل أولوية قصوى، مشددة على التزامها الكامل بتطبيق أعلى معايير السلامة والأمان الجوي المعتمدة دوليًا داخل المطارات ومؤسسات التدريب التابعة للقطاع.
وأضافت الوزارة أن نتائج التحقيقات ستحدد الإجراءات والتوصيات اللازمة لتعزيز منظومة السلامة الجوية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، بما يحافظ على أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية والأمن الجوي في مصر.
ويعيد الحادث إلى الواجهة أهمية برامج التدريب والصيانة الدورية للطائرات التدريبية، والدور الحيوي الذي تقوم به الجهات المختصة في متابعة معايير السلامة لضمان تأهيل الكوادر الجوية وفق أحدث المعايير الدولية.
إقرأ أيضاً :

