شهدت مواجهة كندا والبوسنة والهرسك، التي انتهت بالتعادل 1-1 في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن كأس العالم 2026، حالتين بارزتين لحارسي المرمى كان لهما تأثير مباشر على هدفي المباراة.
وبين خطأ في التمركز والتوقيت عند التعامل مع ركلة ركنية، وتألق أمام تسديدة لا تُصد، برز دور الحارسين في لقطة تستحق التوقف عندها من الناحية الفنية، لتسليط الضوء على تفاصيل دقيقة غالباً ما تصنع الفارق في مباريات بهذا الحجم.
في الدقيقة 21 هدف لصالح البوسنة يتحمل مسؤليته كريبو حارس مرمى كندا لأن الهدف أتى من ركلة ركنية عن يسار الحارس الذي تلكأ بالخروج من مرماه بالتوقيت المناسب وبطريقة صحيحة فاستفاد المهاجم من هذا الخطأ فحولها برأسه الى مهاجم آخر داخل المربع الصغير حولها بدوره داخل المرمى وهنا عند وجود ركلة ركنية يجب على الحارس التمركز على ثلثي المرمى بعكس الكرة لتكون لديه الرؤية والخروج من مرماه بالتوقيت المناسب اما لتشتيت الكرة بقبضته أو السيطرة عليها بيديه.
في الدقيقة 78 هدف لصالح كندا لا يتحمل مسؤليته فازيلج حارس مرمى البوسنة لأن الهدف أتى بعد تمريرة من خارج المربع الكبير وصلت الى مهاجم على مشارف المربع الكبير حضرها لنفسه مباشرة وسددها صاروخية هوائية على يسار الحارس الذي انقض الى يساره دون جدوى بسبب قوة التسديدة.
