نشرت في
إحدى أقيَم المجموعات الفنية الخاصة في أوروبا تستعد للطرح في المزاد، وسط توقعات بتحطيم الأرقام القياسية.
اعلان
اعلان
افتتحت دار “سوذبيز” المعرض التمهيدي لما قبل البيع لمجموعة “لويس”، التي تضم 48 عملا فنيا يُتوقع أن تحقق مجتمعة أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني (237 مليون يورو)، في أعلى تقدير استباقي يُسجَّل على الإطلاق لمجموعة تعود إلى مالك واحد في أوروبا.
وتعود الأعمال إلى عائلة جو لويس، المالك السابق لنادي توتنهام هوتسبير لكرة القدم، الذي يبلغ من العمر 89 عاما وتُقدَّر ثروته حاليا بنحو 5,8 مليار جنيه إسترليني (6,7 مليار يورو).
وقال أوليفر باركر، رئيس “سوذبيز أوروبا”، خلال العرض المسبق لمعرض ما قبل البيع لمجموعة لويس: “وأنت تتجول في القاعات، تشعر بنوع من التفكيك النفسي المكثف لكل شيء؛ وكل عمل هنا تحفة فنية أيضا، وهذا أمر استثنائي بالفعل”.
نجمة المعرض هي لوحة عارية تعود لعام 1917 بعنوان “Nu assis au collier” للفنان الإيطالي أميديو موديلياني، والتي كانت تُعد في السابق صادمة، ومن المتوقع الآن أن تباع بأكثر من 45 مليون جنيه إسترليني (53 مليون يورو) في أول ظهور لها في السوق منذ عام 1995.
عندما عُرضت للمرة الأولى، كانت “Nu assis au collier” ضمن المعرض الفردي الوحيد لموديلياني خلال حياته، والذي أقيم في صالة “بيرته فايل” في باريس. وبحسب دار المزادات “سوذبيز”، فإن المعرض “أثار ضجة كبيرة إلى درجة أن الشرطة تدخلت وأغلقت المعرض تقريبا على الفور”.
ومن بين أبرز الأعمال الأخرى لوحة Portrait of Gertrud Loew لغوستاف كليمت (بقيمة تقديرية بين 20 و30 مليون جنيه إسترليني)، وتمثال البرونز النادر Petite danseuse de quatorze ans لإدغار ديغا (بين 18 و25 مليون جنيه إسترليني)، ولوحة Buste de femme لبابلو بيكاسو، وهي بورتريه لمَلهمته دورا مار (بين 12 و18 مليون جنيه إسترليني).
ويُعرض أيضا عمل لوسيان فرويد Sleeping by the Lion Carpet، وهو بورتريه عار لعارضته سو تيلي عُرض مؤخرا في “المعرض الوطني للصور” في لندن. ووصفه باركر بأنه “ربما أعظم لوحة للوسيان فرويد تُطرح في السوق حتى الآن”.
وتعرّف فرويد إلى تيلي عبر فنان الأداء الأسترالي وشخصية الحياة الليلية لي بوري في أواخر ثمانينيات القرن الماضي. وكانت تيلي صديقة مقربة لبوري، وعملت معه في مشهد النوادي الليلية في لندن. ويُعد Sleeping by the Lion Carpet واحدا من عدة بورتريهات أنجزها فرويد لها.
وكان الرقم القياسي السابق لمجموعة يملكها شخص واحد في أوروبا قد سُجل باسم مجموعة إيف سان لوران وبيار برجيه في عام 2009، والتي بيعت في نهاية المطاف بما يعادل نحو 333 مليون جنيه إسترليني (395 مليون يورو) في دار “كريستيز”.
وتُعرض مجموعة لويس للجمهور مجانا في مقر “سوذبيز” في لندن حتى 23 حزيران/يونيو.
تُطرح أعلى 25 عملا من حيث القيمة في المزاد في 24 حزيران/يونيو، على أن تُباع باقي القطع في اليوم التالي.

