بقلم: يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
وأعلنت إيران أنها لن تعقد اجتماعات مع المبعوثين الأميركيين اللذين توجها إلى المنطقة، في خطوة تلقي بظلالها على فرص إحراز تقدم نحو اتفاق سلام طويل الأمد بين الجانبين.
اعلان
اعلان
وفي هذا السياق، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر آخر تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران، إلى جانب الأوضاع الإقليمية وملف وقف إطلاق النار في لبنان.
وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأن اجتماعًا يُعقد، الأربعاء، في الدوحة سيركز على ملف الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، فيما سيبحث نائب وزير الخارجية الإيراني مع الجانب القطري آليات تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.
من جهته، أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن المحادثات الفنية مع إيران تستند إلى جولات التفاوض السابقة، مشددًا على أن الولايات المتحدة أمام خيارين: السعي إلى اتفاق طويل الأمد مع طهران شريطة تغيير سلوكها، أو تثبيت المكاسب التي حققتها حتى الآن.
في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران لن تدخل في مفاوضات بشأن الاتفاق النهائي قبل تنفيذ البنود الأول والرابع والخامس والعاشر والحادي عشر من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.
وعلى الجبهة اللبنانية، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل قررت تأجيل انسحاب قواتها من “منطقتين تجريبيتين” في جنوب لبنان، مبررة ذلك بضرورة انتظار التوصل إلى آلية رقابة مشتركة مع بيروت.
ونقلت الهيئة، مساء الثلاثاء، عن مصادر لم تسمّها، أن المناقشات التي جرت داخل الجيش الإسرائيلي بشأن الخطة، والتي تم الاتفاق عليها خلال محادثات نهاية الأسبوع بين لبنان وإسرائيل، خلصت إلى أن الجدول الزمني لتنفيذها سيتأخر مقارنة بالتقديرات الأولية.
وأضافت المصادر أن الانسحاب من بلدتي زوطر وفرون في جنوب لبنان سيُرجأ إلى موعد لاحق.
التغطية الحيّة:
${title}
${body}

