أكد خبراء أن قرار المغرب الاعتراف بالولايات المتحدة عام 1777 لم يكن خطوة عابرة، بل جاء تعبيرا عن رؤية استراتيجية للسلطان سيدي محمد بن عبد الله، جمعت بين توسيع النفوذ التجاري، وتعزيز المكانة الدبلوماسية للمملكة، وبناء شراكة مبكرة مع الدولة الأميركية الناشئة، قبل أن تحظى باعتراف معظم القوى الكبرى.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

