Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    ملهم بشر من “حارة القبة” إلى “لوبي الغرام”.. مسيرة ممثل يتقدم بثبات

    الخميس 09 يوليو 9:06 م

    خاصفيدان متفائل بـ إف 35.. ويتحدث عن العلاقة مع نتنياهو

    الخميس 09 يوليو 9:00 م

    خاصمصر.. التعليم تحسم جدل تسريب امتحاني الفيزياء والتاريخ

    الخميس 09 يوليو 8:55 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»سياحة وسفر»هكذا تبدو جزر المالديف في السعودية
    سياحة وسفر

    هكذا تبدو جزر المالديف في السعودية

    فريق التحريرفريق التحريرالخميس 09 يوليو 7:48 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    بقلم: David Del Valle

    نشرت في
    09/07/2026 – 18:00 GMT+2

    عندما يفكر المرء في وجهة فاخرة على البحر، تتجه الصورة في الغالب إلى جزر المالديف: مياه فيروزية، شواطئ برمال بيضاء وفلل تمتد فوق سطح المحيط. المملكة العربية السعودية تريد أن تستفيد من تلك الصورة الذهنية، لكنها تطمح إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير.

    اعلان


    اعلان

    على الساحل الغربي للمملكة يتبلور واحد من أكثر المشاريع السياحية طموحا في العالم: “The Red Sea”، تطوير سياحي عملاق من فئة الفائق الفخامة يطمح إلى أن يصبح مرجعا جديدا على الساحة الدولية.

    يمتد هذا المقصد على مساحة تبلغ 28.000 كيلومتر مربع، ويضم أرخبيلًا يضم أكثر من 90 جزيرة بكر. ومع ذلك، لن يُسمح بالبناء سوى في 22 منها من أجل الحفاظ على النظام البيئي الطبيعي وتعزيز الطابع الحصري للمشروع. ويقول ستيفن تشيسبرو، مدير التطوير في شركة “Red Sea Global”، في حديث إلى “يورونيوز”: “نحن ملتزمون بالحفاظ على البيئة الطبيعية وحمايتها”.

    أكثر بكثير من المالديف

    المقارنات مع المالديف لا مفر منها وتطرح باستمرار، لكن تشيسبرو يرى أن المشروع السعودي يقدم عرضا يصعب العثور عليه في أي مكان آخر. ويقول: “صحيح أن الجزر قد تذكّر بالمالديف من حيث صفاء المياه وشواطئ الرمال البيضاء، لكن أوجه الشبه تنتهي عند هذا الحد“.

    ويضيف: “نحن نتمتع بتنوع أكبر بكثير في المشهد الطبيعي. فإلى جانب الجزر لدينا جبال وبراكين وصحارى ومئات الكيلومترات من السواحل شبه البكر. يمكن للزائر أن يمضي الصباح في ممارسة الغوص بين الشعاب المرجانية، ثم ينتقل بعد الظهر نفسه إلى الصحراء أو يتناول العشاء في الجبال. قلة قليلة من الوجهات في العالم توفر هذا القدر من التجارب المتنوعة في مساحة محدودة كهذه”.

    هذا التباين بين البحر والجبل والصحراء يشكل بالضبط أحد أبرز مقومات التميز التي تراهن عليها السعودية لتفصل نفسها عن سائر الوجهات الفاخرة في المحيط الهندي أو منطقة الكاريبي.

    ومع امتلاكها 1.800 كيلومتر من السواحل البكر، وشعابا مرجانية شبه سليمة وبعضا من أهم النظم البيئية البحرية على الكوكب، يسعى البحر الأحمر السعودي إلى جذب مسافرين سبق لهم اكتشاف كبريات الوجهات الحصرية ويبحثون اليوم عن تجربة مختلفة.

    السياحة التجديدية

    لا يركز المشروع على الفخامة وحدها، بل يولي أهمية كبيرة أيضا لـما يسمى السياحة التجديدية، التي تتجاوز مفهوم الاستدامة التقليدي. ويشرح تشيسبرو: “اليوم لم يعد كافيا أن نحمي البيئة الطبيعية؛ التحدي الحقيقي هو العمل على تحسينها”.

    ويتابع: “هدفنا هو إثبات أن من الممكن إنشاء وجهة سياحية كبرى وفي الوقت نفسه تحسين البيئة. المسألة لا تقتصر على تشييد فنادق مستدامة فحسب، بل على ابتكار وجهات تساهم بشكل نشط في استعادة الطبيعة”.

    يعتمد المجمع بكامله على مصادر الطاقة المتجددة، ويعيد استخدام كل المياه عبر أنظمة لإعادة التدوير، ويهدف إلى تجنب إرسال النفايات إلى المدافن، في نهج ينسجم أيضا مع التغير الحاصل في تفضيلات المسافرين الباحثين عن الفخامة.

    ويضيف: “بعد الجائحة بات الناس أكثر وعيا بتأثير رحلاتهم. يريدون خوض تجارب استثنائية، لكنهم يرغبون أيضا في التأكد من أنهم يزورون أماكن ملتزمة تجاه كوكب الأرض”.

    بوابة الدخول إلى المملكة

    يضم المقصد في الوقت الراهن 11 فندقا قيد التشغيل، على أن تفتح منتجعات أخرى أبوابها خلال الأشهر المقبلة، ولا سيما في جزيرة شُرَى، التي صممت لتكون قلب المشروع النابض. وستتركز هناك الفنادق العالمية والمطاعم والمتاجر ومرسى لليخوت وملعب غولف من 18 حفرة بمواصفات البطولات.

    وإلى جانب الإقامة، يقدّم التطوير تجارب مغامرات مثل الغوص والإبحار ورياضة المشي لمسافات طويلة والرياضات المائية، إلى جانب حي المغامرات الجديد “ADRENA” الذي يضم أكثر من 20 نشاطا، من بينها أكبر حوض لركوب الأمواج بمياه مالحة في المملكة.

    لكن شركة “Red Sea Global” لا تريد أن يقتصر وجود الزوار على مجمعاتها الفندقية. ويوضح مدير التطوير: “كثير من الضيوف يستخدمون “The Red Sea” كنقطة انطلاق لاكتشاف أماكن أخرى في السعودية. بعد ذلك يزورون العلا وجدة وغيرها من الوجهات في البلاد. نريد لـ”The Red Sea” أن تكون بوابة لاكتشاف المملكة العربية السعودية بأكملها”.

    وجهة على مدار العام

    أحد التحديات يتمثل في كسر الفكرة القائلة إن السعودية لا يمكن زيارتها إلا في فصل الشتاء، إذ يهدف المشروع إلى العمل على مدار 12 شهرا في السنة. “لا نريد أن نكون وجهة موسمية. الأساس هو جذب مسافرين يبحثون عن تجارب استثنائية؛ أشخاص مهتمين بالفخامة، نعم، لكن أيضا بالطبيعة والبحر والأنشطة في الهواء الطلق والأصالة”.

    منذ مطلع 2026، استقبل مطار البحر الأحمر الدولي، الذي يربط حاليا بين وجهات مثل الرياض وجدة ودبي والدوحة وميلانو، أكثر من 78.000 مسافر، من بينهم أكثر من 11.000 مسافر دولي، إلى جانب نحو 2.000 حركة للطائرات.

    ومن المنتظر أن تتواصل زيادة الربط تدريجيا مع دخول فنادق جديدة حيز التشغيل. ويقول تشيسبرو: “نجري محادثات مع عدد من شركات الطيران الأوروبية، وهدفنا هو توسيع شبكة الخطوط الدولية شيئا فشيئا. فلا معنى لتطوير وجهة بهذه المواصفات من دون ضمان سهولة وصول المسافرين إليها”.

    ويشمل المشروع أيضا مكونا سكنيا مهما. فبحلول 2030، تطمح “The Red Sea” إلى أن تضم 50 فندقا بحوالي 8.000 غرفة وأكثر من 1.000 وحدة سكنية، مع قدرة استيعابية تصل إلى نحو مليون زائر سنويا.

    ويختم بالقول: “العالم يبحث باستمرار عن وجهات جديدة، وأعتقد بصدق أن هذا ما تمثله “The Red Sea”. فهي ليست مجرد مجمع سياحي فاخر آخر، بل مكان جديد بالكامل تمتزج فيه الطبيعة بالاستدامة وحسن الضيافة والتجارب الفريدة. وأظن أن من يزور هذا المكان سيدرك ذلك منذ اللحظة الأولى”.

    وإذا نجح المشروع في تحقيق التوقعات المعلقة عليه، فإن السعودية لن تكون قد فتحت أمام العالم وجهة جديدة فحسب، بل تكون قد أثبتت أيضا أن السياحة الفاخرة يمكن أن تتحول إلى حليف للحفاظ على واحد من أكثر النظم البيئية تميزا على الكوكب.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مذكرة تفاهم إيطالية لترميم المواقع الأثرية وتأهيل الكوادر الوطنية بليبيا 

    سياحة وسفر الخميس 09 يوليو 8:26 م

    وادي دربات يتأهب لاستقبال زوار خريف ظفار بأعمال إنشائية وتطويرية

    سياحة وسفر الخميس 09 يوليو 7:25 م

    “سال” و”طيران أديل” تعززان التعاون في تطوير الكفاءات الوطنية

    سياحة وسفر الخميس 09 يوليو 6:24 م

    فنادق “راديسون” تطلق تقنية رائدة في قطاع الضيافة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

    سياحة وسفر الخميس 09 يوليو 5:23 م

    فندق في توسكانا يضم كرم عنب وناديا للغولف ينال لقب الأفضل في أوروبا

    سياحة وسفر الخميس 09 يوليو 4:45 م

    الأجواء العراقية تسجل 1346 رحلة عابرة خلال شهر يونيو

    سياحة وسفر الخميس 09 يوليو 4:22 م

    “فورا سحرت”: أغنية بورتو ريكو الفيروسية تحصل على فيديو موسيقي مصور في الجزيرة

    سياحة وسفر الخميس 09 يوليو 3:44 م

    43.1 مليار دولار حصيلة تحويلات المصريين العاملين بالخارج في 11 شهرًا

    سياحة وسفر الخميس 09 يوليو 3:21 م

    شارك برأيك ورشّح 7 من عجائب العالم المعاصرة

    سياحة وسفر الخميس 09 يوليو 2:43 م
    اخر الأخبار

    ملهم بشر من “حارة القبة” إلى “لوبي الغرام”.. مسيرة ممثل يتقدم بثبات

    الخميس 09 يوليو 9:06 م

    خاصفيدان متفائل بـ إف 35.. ويتحدث عن العلاقة مع نتنياهو

    الخميس 09 يوليو 9:00 م

    خاصمصر.. التعليم تحسم جدل تسريب امتحاني الفيزياء والتاريخ

    الخميس 09 يوليو 8:55 م

    تحقيقات الجنائية الدولية في دارفور تحقق “اختراقًا”.. وأدلة جديدة تربط الجرائم بالمستويات القيادية

    الخميس 09 يوليو 8:53 م

    علامات لاعبي مباراة سويسرا وكولومبيا

    الخميس 09 يوليو 8:29 م

    مذكرة تفاهم إيطالية لترميم المواقع الأثرية وتأهيل الكوادر الوطنية بليبيا 

    الخميس 09 يوليو 8:26 م

    ماجد المصري يتعرض لإصابة مفاجئة في عينه ويقلق جمهوره

    الخميس 09 يوليو 8:05 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    ملهم بشر من “حارة القبة” إلى “لوبي الغرام”.. مسيرة ممثل يتقدم بثبات

    الخميس 09 يوليو 9:06 م

    خاصفيدان متفائل بـ إف 35.. ويتحدث عن العلاقة مع نتنياهو

    الخميس 09 يوليو 9:00 م

    خاصمصر.. التعليم تحسم جدل تسريب امتحاني الفيزياء والتاريخ

    الخميس 09 يوليو 8:55 م
    رائج الآن

    تحقيقات الجنائية الدولية في دارفور تحقق “اختراقًا”.. وأدلة جديدة تربط الجرائم بالمستويات القيادية

    الخميس 09 يوليو 8:53 م

    علامات لاعبي مباراة سويسرا وكولومبيا

    الخميس 09 يوليو 8:29 م

    مذكرة تفاهم إيطالية لترميم المواقع الأثرية وتأهيل الكوادر الوطنية بليبيا 

    الخميس 09 يوليو 8:26 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter