وبينما يُعتقد أن الخيارين متشابهان من الناحية الغذائية، تشير المعطيات إلى أن لكل منهما فوائد تختلف باختلاف الحالة الصحية والهدف من تناوله، وفق موقع “فيري ويل هيلث”.
أيهما أسهل في العضم عند اضطراب المعدة؟
الأرز الأبيض والمعكرونة المصنوعة من الدقيق الأبيض منخفضي الألياف مقارنة بنظيريهما المصنوعين من الحبوب الكاملة، مما يجعلهما أسهل هضما عند اضطراب المعدة.
ومع ذلك، يحتوي الأرز الأبيض على كمية أقل من الألياف، لذلك يكون ألطف على المعدة الحساسة.
الأرز الأبيض
يتميز الأرز الأبيض بأنه يحتوي على كمية ضئيلة جدا من الألياف، إذ يوفر كوب واحد من الأرز الأبيض المطبوخ نحو غرام واحد فقط من الألياف.
ويعد خيارا مناسبا للأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات الصحية، مثل داء الرتوج أو متلازمة القولون العصبي، والذين قد ينصحون باتباع نظام غذائي منخفض الألياف.
المعكرونة العادية
تصنع المعكرونة العادية من دقيق القمح المكرر، أي بعد إزالة النخالة وجنين القمح، وهو ما يقلل من محتواها من الألياف وبعض العناصر الغذائية، ويجعلها أسهل هضما.
ويحتوي كوب واحد من السباغيتي المطبوخة على نحو 3 غرامات من الألياف.
لذلك، في حال اختيار تناول المعكرونة أثناء التعافي من اضطراب المعدة، فمن الأفضل اختيار المعكرونة العادية بدلا من المصنوعة من الحبوب الكاملة.
أيهما أفضل لصحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل؟
إذا كان الهدف هو تعزيز صحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل وزيادة استهلاك الألياف، فإن المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة والأرز البني هما الخياران الأفضل، مع تفوق المعكرونة الكاملة من حيث كمية الألياف.
المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة
تحتفظ هذه المعكرونة بالنخالة وجنين القمح، مما يساعد على الاحتفاظ بالألياف والعناصر الغذائية.
ويحتوي كوب واحد من السباغيتي المصنوعة من الحبوب الكاملة على نحو 7 غرامات من الألياف، وهي كمية تدعم عمل الجهاز الهضمي بشكل طبيعي.
الأرز البني
يحتوي كوب واحد من الأرز البني المطبوخ على حوالي 4 غرامات من الألياف، ولذلك يعد خيارا أفضل من الأرز الأبيض إذا كنت تفضل الأرز وترغب في زيادة تناول الألياف.
وينصح أيضا بتنويع النظام الغذائي ليشمل الفواكه والخضراوات والبروتينات قليلة الدهون والدهون الصحية، لأن النظام الغذائي المتوازن يساعد بشكل طبيعي على زيادة استهلاك الألياف وتحسين صحة الأمعاء.

