بقلم: يورونيوز
نشرت في
وكانت “رويترز” قد نقلت في وقت سابق عن شهود عيان أنهم سمعوا دوي انفجارات في وسط دبي، عبر تقرير انتشر بالتزامن مع استمرار التوترات الإقليمية، ما أثار تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
اعلان
اعلان
ويُعتقد أن الأصوات التي سُمعت ناجمة عن اعتراض صواريخ، وفق ما أفاد به صحافيو “يورونيوز” في دبي.
وأكد المكتب الإعلامي لحكومة دبي عدم تسجيل أي انفجارات داخل المدينة، داعياً السكان إلى استقاء المعلومات من البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.
وأشار، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، إلى أنه سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المؤسسات الإعلامية التي تنشر أخباراً أو معلومات غير صحيحة تتعلق بالإمارة، وذلك وفقاً للقوانين والأطر التنظيمية المعمول بها في دبي ودولة الإمارات.
وكانت الإمارات قد تعرضت لهجمات إيرانية عقب اندلاع الحرب في فبراير، إلا أن طهران أوقفت عملياتها بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وتوقيع اتفاق إطار لإنهاء الحرب في منتصف يونيو.
ولكن مع تجدد المواجهات بين الجانبين الأسبوع الماضي، وسّعت إيران نطاق هجماتها لتشمل عدداً من الدول المجاورة، غير أن الإمارات لم تشهد أي عمليات اعتراض لتهديدات جوية داخل أراضيها منذ 67 يوماً.
ويعود آخر اعتراض نفذته أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية داخل البلاد إلى 10 مايو 2026، عندما تصدت لطائرتين مسيّرتين إيرانيتين. ومنذ ذلك الحين، لم تسجل السلطات سوى حالة واحدة مرتبطة بتهديد جوي، وذلك في 12 يوليو 2026، حين أبلغت وزارة الدفاع السكان بإمكانية سماع أصوات ناجمة عن عمليات اعتراض جارية.
وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، أوضحت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن التهديدات الصاروخية التي تم رصدها كانت خارج حدود الدولة، مؤكدة استقرار الأوضاع وعدم وجود خطر داخل الأراضي الإماراتية.
إيران توسع ضرباتها بالخليج
وسّعت إيران، اليوم الخميس، نطاق ردها على الضربات الأمريكية التي استهدفت أراضيها، بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الكويت والبحرين والأردن، وهي دول تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، بالتزامن مع تحذيرات إيرانية من أن أي استهداف جديد للبنية التحتية الإيرانية سيقابله تصعيد إقليمي أوسع.
وأكد المتحدث العسكري الإيراني، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، أن طهران لن تسمح للولايات المتحدة بـ”التدخل في مضيق هرمز”، معتبراً ذلك “خطاً أحمر”، ومتوعداً بأن البنية التحتية في المنطقة ستكون هدفاً إذا استمرت الهجمات الأمريكية.
في الكويت، أعلن الجيش أن أنظمة الدفاع الجوي تصدت لهجمات جديدة بطائرات مسيّرة إيرانية، فيما أفاد صحافي في وكالة “فرانس برس” بسماع دوي انفجارات قرب مدينة الكويت. كما أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن تنفيذ هجمات استهدفت مواقع في الكويت والبحرين.
أما في الأردن، فأعلن الجيش اعتراض ثمانية صواريخ إيرانية قبل وصولها إلى أهدافها، من دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية، فيما أشارت تقارير إلى أن الهجوم استهدف قاعدة عسكرية أمريكية داخل المملكة.
وامتد التصعيد إلى العراق، بعدما استهدفت طائرة مسيّرة سفينة قرب محطة نفطية في ميناء البصرة، من دون التسبب بأضرار، إلا أن الحادث دفع السلطات العراقية إلى تعليق عمليات تحميل النفط الخام في جميع الموانئ مؤقتاً، قبل استئنافها في وقت لاحق.

