لم تبدأ محاولات فرض أنماط متشددة من التدين في ليبيا مع واقعة الجلد التي شهدتها مدينة سبها، بل تعود جذورها إلى السنوات الأولى التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي في أكتوبر 2011، حين أدى انهيار مؤسسات الدولة واتساع الفراغ الأمني إلى صعود جماعات مسلحة وتنظيمات متطرفة تمكنت من فرض نفوذها في عدد من المناطق ورفعت الرايات السود.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

