وكالات: أطلقت “البحر الأحمر الدولية”، بالتعاون مع “دارك سكاي إنترناشيونال”، أول شهادة اعتماد من نوعها في العالم مخصصة للمنتجعات الملتزمة بحماية السماء الليلية الطبيعية، من خلال تطبيق ممارسات مسؤولة للإضاءة الخارجية، تعزز حماية الحياة الفطرية، وتوفر تجارب استثنائية لرصد النجوم.
وتُعد الإضاءة الخارجية المسؤولة إحدى الركائز الأساسية لنهج التطوير المتجدد الذي تتبناه “البحر الأحمر الدولية”، فمن خلال الحد من الإضاءة الاصطناعية ليلًا، تسهم مبادئ “دارك سكاي إنترناشيونال” في خفض استهلاك الطاقة، والحفاظ على السماء الليلية الطبيعية، وحماية التنوع الحيوي عبر صون الدورة الطبيعية للضوء والظلام التي تعتمد عليها الكائنات الحية، ويكتسب ذلك أهمية خاصة للأنواع الليلية والحساسة للضوء، بما في ذلك صغار السلاحف البحرية عند الفقس، التي تعتمد على السطوع الطبيعي للسماء فوق البحر لتحديد طريقها نحو المحيط، كما تتيح للضيوف الاستمتاع بسماء ليلية طبيعية وتجارب استثنائية لرصد النجوم.
وقال الرئيس التنفيذي للبيئة والاستدامة في “البحر الأحمر الدولية” رائد البسيط: “تمثل الإضاءة المسؤولة ركيزة أساسية في نهج التطوير المتجدد الذي نتبناه، ومن خلال الحد من التأثيرات السلبية للإضاءة الليلية، وحماية السماء الطبيعية، والحفاظ على النظم البيئية، كما يبرهن هذا النهج على أن الحفاظ على الظلام الطبيعي لا يسهم فقط في حماية التنوع الحيوي والعمليات البيئية، بل يُثري أيضًا تجربة الضيوف من خلال توفير تجارب عالمية المستوى واتصال أعمق بالطبيعة”.
من جانبه، أوضح الرئيس المدير التنفيذي لـ”دارك سكاي إنترناشيونال” روسكين هارتلي، أن التزام البحر الأحمر الدولية بالتصميم المستدام والمتوافق مع مبادئ السماء المظلمة ليلًا، يتيح فرصة لتطوير برنامج جديد مخصص للمنتجعات، يلبي الاحتياجات الفريدة لوجهات الضيافة واسعة النطاق.
وأضاف أن تنامي الاهتمام العالمي بتجارب رصد النجوم يساعد برنامج مرافق الإقامة والمنتجعات على تعريف المسافرين بالوجهات التي توفر سماءً ليلية استثنائية، مع الالتزام بأعلى معايير حماية البيئة الليلية، مشيرًا إلى أن الحصول على الاعتماد يتطلب توافر سماء مظلمة عالية الجودة، واعتماد ممارسات مدروسة للإضاءة الخارجية.
يُذكر أن محفظة “البحر الأحمر الدولية” تضم اليوم (15) منتجعًا مفتوحًا عبر ثلاث وجهات، وتواصل الشركة توسيع نطاق تطبيق معايير “دارك سكاي إنترناشيونال” ضمن مشاريعها، عبر تمكين المزيد من المنتجعات من الحصول على الاعتماد مع افتتاح منشآت جديدة مستقبلًا.

