يلجأ كثيرون إلى تناول وجبات خفيفة بين الإفطار والغداء أو بين الغداء والعشاء، لكن هذا لا يعني أنها ضرورية للجميع.
فالحاجة إلى الوجبات الخفيفة تختلف بحسب نمط الحياة، ومستوى النشاط البدني، وطبيعة الوجبات الرئيسية التي يتناولها الشخص.
متى تكون الوجبة الخفيفة مفيدة؟
– إذا كانت الفترة بين الوجبات طويلة: قد تساعد وجبة خفيفة صحية على تقليل الشعور بالجوع الشديد قبل الوجبة التالية.
– لدعم مستويات الطاقة: الأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنياً أو يقضون ساعات طويلة في العمل قد يستفيدون من وجبة خفيفة للحفاظ على النشاط.
– إذا كانت الوجبات الرئيسية غير كافية: قد تساعد على تعويض النقص في العناصر الغذائية أو السعرات عند الحاجة.
– لتجنب الإفراط في تناول الطعام: الشعور بالجوع الشديد قد يدفع إلى تناول كميات أكبر في الوجبة التالية، بينما قد تساعد وجبة خفيفة متوازنة على التحكم بالشهية.
ومتى قد لا تكون ضرورية؟
– إذا كنت تشعر بالشبع حتى موعد الوجبة التالية.
– إذا كانت وجباتك الرئيسية متوازنة وغنية بالبروتين والألياف.
– إذا كنت تتناول الوجبات الخفيفة بدافع الملل أو التوتر وليس الجوع الحقيقي.
ما أفضل الخيارات؟
– حفنة من المكسرات غير المملحة.
– فاكهة طازجة.
– زبادي طبيعي.
– خضراوات مقطعة منها الخيار أو الجزر.
– قطعة صغيرة من الجبن مع حبوب كاملة.
ويؤكد خبراء التغذية أن الأهم ليس عدد الوجبات، بل جودة الطعام والاستجابة لإشارات الجوع والشبع، مع اختيار أطعمة مغذية بدلاً من الوجبات الغنية بالسكريات والدهون المشبعة.

