نشرت في •آخر تحديث
وكانت وزارة الصحة قد أوضحت في بيانها الأول أن هناك أشلاء بشرية يجري التعامل معها من قبل فرق الطب الشرعي وفق الأصول المعتمدة، تمهيدًا لاستكمال عمليات التحقق من الهويات وتحديد الحصيلة النهائية للضحايا.
اعلان
اعلان
وكان انفجار ناجم عن عبوة ناسفة قد وقع داخل حافلة ركاب صغيرة (سرفيس) في جرمانا، ما أدى إلى تدمير الحافلة بشكل كامل، فيما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصوراً تُظهر حجم الدمار الذي خلّفه الانفجار.
وعقب الحادث، هرعت سيارات الإسعاف وفرق الدفاع المدني والهلال الأحمر العربي السوري إلى موقع التفجير، كما باشرت قوى وزارة الداخلية ممثلة بفرع الأدلة الجنائية أعمالها في المكان، بالتزامن مع إجراء التحقيقات الفنية وجمع الأدلة لمعرفة ملابسات الحادث.
وقال مدير مركز الدفاع المدني في جرمانا وليد كبيش لوكالة “سانا”، إنه تمت إعادة فتح الطريق الذي وقع فيه الانفجار أمام حركة السير، بعد الانتهاء من إزالة آثار الانفجار بالكامل.
وفي أول رد فعل على التفجير، أدانت وزارة الخارجية الأردنية التفجير الذي استهدف حافلة ركاب في مدينة جرمانا بريف دمشق، مؤكدة تضامن الأردن مع سوريا ورفضه جميع أشكال العنف والإرهاب.
ويأتي هذا الحادث بعد أقل من شهر على انفجارين متتاليين، في 7 تموز، شهدهما محيط وزارة السياحة بالقرب من فندق الفورسيزن وسط العاصمة دمشق، وأسفرا عن إصابة عدد من الأشخاص، بينهم معاون وزير السياحة وأربعة عناصر من الشرطة، إضافة إلى احتراق سيارة.
وتُعد مدينة جرمانا، الواقعة جنوب شرقي العاصمة دمشق، من المناطق ذات الغالبية الدرزية، كما تضم سكاناً من طوائف ومكونات اجتماعية متعددة، وتُعرف بتنوعها السكاني.

