دخل الفنان المصري محمد عطية في حالة من الحزن بعد وفاة والدته، التي أعلن رحيلها صباح اليوم الخميس، في خبر أعاد إلى الواجهة علاقة استثنائية لطالما تحدث عنها الفنان، واصفاً والدته بأنها الشخص الأقرب إليه والمرأة التي كان لها الدور الأكبر في تشكيل شخصيته وحياته.
وأعلن محمد عطية نبأ الوفاة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مكتفياً برسالة قصيرة كشف فيها عن عدم قدرته على التواصل في هذه اللحظات، وكتب: “انتقلت إلى رحمة الله والدتي.. مش قادر أرد على مكالمات أو رسايل.. شكراً لتفهمكم”.
واختار الفنان، في ظل الصدمة، الابتعاد عن الاتصالات والرسائل، طالباً من أصدقائه ومحبيه تفهّم حاجته إلى الصمت خلال هذه الفترة، فيما لم تتضح حتى الآن تفاصيل موعد تشييع الجثمان أو مراسم العزاء.
لم تكن والدة محمد عطية بالنسبة إليه مجرد فرد من أفراد عائلته، بل كانت، وفق ما كشفه في تصريحات سابقة، أحد أهم أركان حياته الشخصية والعاطفية.
وكان محمد عطية قد عبّر في أكثر من مناسبة عن مكانة والدته لديه، حتى أنه قرر تخليد إسمها على جسده من خلال وشم، مؤكداً أنها الشخص الأهم في حياته، وأن إسمها بالنسبة إليه يستحق أن يبقى معه دائماً.

