تثير عودة الاتحاد الأفريقي إلى الخرطوم، عبر إعادة تشغيل مكتب الاتصال التابع له، تساؤلات تتجاوز الترتيبات الدبلوماسية والأمنية إلى طبيعة الدور الذي يمكن أن تؤديه المنظمة القارية في إنهاء الحرب السودانية، وحدود تعاملها مع سلطة الجيش، في وقت لا تزال فيه مشاركة السودان معلّقة في جميع أنشطة الاتحاد بسبب الانقلاب العسكري على الحكومة المدنية الانتقالية في 25 أكتوبر 2021.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

