وقال أولكسندر هانزا، حاكم منطقة دنيبروبتروفسك التي تقع فيها المدينة، إن 29 مصاباً في حالة خطرة، بينهم 5 أطفال.
وأضاف هانزا، عبر تطبيق تيليغرام، أن التقديرات الأولية تشير إلى وجود 9 أشخاص في عداد المفقودين، بينهم طفلان، بينما تواصل فرق الإنقاذ إزالة الأنقاض والبحث داخل المركز التجاري.
ضربة ثانية تستهدف الموقع
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن عدة طائرات مسيرة روسية استهدفت المركز التجاري نهار الجمعة في كريفي ريه، مسقط رأسه.
وأوضح أن طائرة مسيرة ثانية أصابت المركز بعد نحو نصف ساعة من الضربة الأولى، عندما كانت فرق الطوارئ والإنقاذ قد وصلت إلى الموقع للتعامل مع الضحايا والدمار.
واتهم زيلينسكي القوات الروسية بتنفيذ الضربة الثانية عمداً لاستهداف فرق الطوارئ.
وقال عبر تيليغرام: “مثل هذه الهجمات ليست سوى أعمال إرهابية”، داعياً المجتمع الدولي إلى محاسبة روسيا. وأضاف الرئيس الأوكراني: «سنرد بالتأكيد».
وفي هجوم منفصل، ذكرت وسائل إعلام أوكرانية رسمية أن 4 أشخاص على الأقل، بينهم 3 أطفال، قُتلوا في غارة بطائرة مسيرة استهدفت منطقة ميكولايف جنوبي أوكرانيا.
وأضافت أن امرأة أصيبت في الهجوم، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن حالتها الصحية أو حجم الأضرار التي لحقت بالمنطقة المستهدفة.
صواريخ باليستية على كييف
وبعد ساعات من هجوم كريفي ريه، هزت عدة انفجارات متتالية العاصمة الأوكرانية كييف، بالتزامن مع إطلاق روسيا صواريخ باليستية باتجاه المدينة والمنطقة المحيطة بها.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الانفجارات سُمعت قرابة الساعة الواحدة صباح السبت بالتوقيت المحلي، بعد دقائق من إطلاق تحذير من غارة جوية.
وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية رصد صواريخ باليستية متجهة نحو العاصمة، ودعت السكان إلى الاحتماء والبقاء في الملاجئ.
ولم تعلن السلطات على الفور حصيلة مؤكدة للضحايا أو حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم الجديد على كييف.
وتصعد روسيا هجماتها الجوية على المدن الأوكرانية مع اقتراب الحرب من إتمام أربع سنوات ونصف السنة، بينما كثفت أوكرانيا بدورها هجماتها داخل روسيا، مستهدفة منشآت نفطية وبنى تحتية لوجستية في محاولة لتقويض قدرة موسكو على مواصلة الحرب.

