وقالت جنيفر ميرسر، وهي صديقة للعائلة ومخولة بالكشف عن تفاصيل الحادث، إن الضحايا ينتمون إلى أربعة أجيال من عائلة واحدة، وتتراوح أعمارهم بين جدة كبرى في التسعينيات من عمرها وطفلة تبلغ سبعة أعوام.
وكانت ميرسر قد أطلقت حملة عبر الإنترنت لجمع التبرعات بهدف المساعدة في تغطية تكاليف الجنازات والنفقات الأخرى المترتبة على الحادث.
ووفق الشرطة، تلقت السلطات مساء الأحد بلاغا بشأن اضطراب عائلي داخل منزل في بيلينغز. وعند وصول عناصرها إلى الموقع، سمعوا أصوات إطلاق نار قادمة من الجزء الخلفي للمنزل، قبل أن تندلع فيه النيران وتلتهمه بالكامل.
وأكد المحققون سقوط عدد من القتلى، بينهم أربعة أطفال، إضافة إلى شخص توفي متأثرا بعيار ناري أطلقه على نفسه. ولم تعلن السلطات حتى الآن بصورة تفصيلية أسماء الضحايا أو الدافع وراء الهجوم، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة.
وبحسب أقارب للضحايا، وقع إطلاق النار أثناء اجتماع أفراد الأسرة لتناول عشاء يوم الأحد. وأفادت رواية عائلية بأن منفذ الهجوم أحد أقارب الضحايا.
ويعد الحادث عملية القتل الجماعي الثانية والعشرين المسجلة في الولايات المتحدة منذ بداية عام 2026، وفقا لقاعدة بيانات تديرها وكالة أسوشيتد برس وصحيفة “يو إس إيه توداي” بالتعاون مع جامعة نورث إيسترن.
وقال أستاذ علم الجريمة في جامعة نورث إيسترن جيمس آلان فوكس إن 15 من حوادث القتل الجماعي المسجلة هذا العام ارتبطت بنزاعات أسرية، وهي نسبة تفوق المتوسط المعتاد الذي يقترب من نصف هذه الجرائم.
وتعد جريمة مونتانا الأكثر دموية في الولايات المتحدة منذ أبريل، عندما قتل أب في مدينة شريفبورت بولاية لويزيانا ثمانية أطفال، بينهم سبعة من أبنائه، كما أصاب زوجته وامرأة أخرى بجروح خطيرة.
التفاصيل المتعلقة بصلة القرابة وعدد من قتلهم المهاجم تستند إلى رواية العائلة، بينما لم تنشر الشرطة بعد بيانا نهائيا يتضمن جميع الهويات ونتائج التحقيق.

