كتبت – دعاء سمير – وكالات : تواصل مصر والسعودية تعزيز علاقاتهما الثنائية عبر قنوات دبلوماسية متعددة، بما يدعم آفاق التعاون المشترك ويفتح المجال أمام مزيد من التنسيق في الملفات الاقتصادية والسياحية والاستثمارية، في ظل الروابط التاريخية والشعبية التي تجمع البلدين.
وفي هذا الإطار، استقبل صالح بن عيد الحصيني، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية، السفير حاتم عبدالقادر، مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية الدولية والمعاهدات، حيث قدم له التهنئة بمناسبة تعيينه سفيرًا لجمهورية مصر العربية لدى المملكة، متمنيًا له التوفيق في مهمته المقبلة.
وشهد اللقاء استعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، إلى جانب أوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات، وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس استمرار التنسيق بين القاهرة والرياض.
وتكتسب العلاقات المصرية السعودية أهمية خاصة بالنسبة إلى قطاع السياحة والسفر، في ظل حركة نشطة بين البلدين تشمل السياحة العائلية والترفيهية ورحلات الأعمال، فضلًا عن حركة السفر المرتبطة بالمناسبات الدينية، وهو ما يجعل تعزيز التنسيق بين الجانبين عاملًا داعمًا لنمو الحركة الجوية والسياحية.
كما تمثل السوق السعودية إحدى الأسواق المهمة بالنسبة إلى الاقتصاد المصري، بينما تعد مصر وجهة رئيسية للسائح السعودي بفضل تنوع منتجاتها بين الشواطئ والمدن التاريخية والسياحة الثقافية والترفيهية، إلى جانب قرب المسافة وسهولة الربط الجوي.
ويمتد أثر العلاقات إلى الاستثمارات السياحية والفندقية، مع تنامي فرص التعاون بين المستثمرين والشركات في البلدين، بما يمكن أن يدعم إقامة مشروعات جديدة وتوسيع الطاقة الفندقية والخدمات المرتبطة بالسفر.
ومن المنتظر أن يسهم استمرار التنسيق السياسي والدبلوماسي في توفير بيئة أكثر دعمًا لتطوير العلاقات الاقتصادية والسياحية، وتحويل الروابط القوية بين الشعبين إلى مزيد من حركة الزوار والاستثمارات والشراكات خلال المرحلة المقبلة.
وحضر اللقاء طلال بن غرم الله الغامدي، رئيس الشؤون السياسية بالسفارة، في تأكيد على أهمية استمرار قنوات التواصل والتنسيق بين البلدين الشقيقين.

