كتبت- دعاء سمير – وكالات: أعلنت وزارة النقل العراقية تزايد أعداد الرحلات الجوية العابرة للأجواء العراقية، مؤكدة العمل على فتح ممرات جوية إضافية واستئناف تشغيل مسارات سابقة، بما يواكب النمو في حركة الطيران ويوفر مسارات آمنة لشركات الطيران العابرة.
وقال مدير الإعلام في وزارة النقل حسين أحمد الكربلائي إن الشركة العامة لإدارة المطارات والملاحة الجوية تعمل على تنظيم حركة شركات الطيران وتوفير البيئة المناسبة للرحلات القادمة والمغادرة والعابرة، من خلال إدارة حركة الطائرات داخل الأجواء العراقية وتأمين عمليات العبور والهبوط والإقلاع وفق متطلبات السلامة، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية.
وتأتي هذه الخطوات في ظل نمو متواصل في حركة الطيران عبر الأجواء العراقية، حيث سجّلت الحركة الجوية خلال يوليو الماضي زيادة تجاوزت 25%، وفق تصريحات سابقة لمسؤولين في وزارة النقل.
وأوضح الكربلائي أن وزارة النقل تستوفي رسوماً تبلغ 450 دولاراً عن كل طائرة تعبر الأجواء العراقية، مشيراً إلى أن الإيرادات المتحققة توزع بين خزينة الدولة وتغطية رواتب وحوافز العاملين، إلى جانب تمويل المشروعات المخصصة لتطوير قطاع الطيران.
وأكد أن الوزارة تعمل على فتح ممرات جوية جديدة أو إعادة تشغيل الممرات السابقة، بحسب تطورات الاستقرار في المنطقة، بهدف استيعاب الزيادة في أعداد الرحلات العابرة وتعزيز انسيابية الحركة الجوية.
وكانت وزارة النقل العراقية قد عملت خلال الأشهر الماضية على تطوير ممرات بديلة بالتنسيق مع دول الجوار، بما أسهم في تعزيز تدفق حركة الطيران وتحسين الربط الجوي عبر الأجواء العراقية.
وأشار المسؤول العراقي إلى أن الملاكات الفنية في قطاع الملاحة الجوية تتمتع بالجاهزية اللازمة، سواء على مستوى الكوادر البشرية المتخصصة أو التجهيزات التقنية، لاستيعاب أي زيادة جديدة في أعداد الرحلات وتوفير مسارات آمنة لعبورها.
وأضاف أن الملاكات العراقية تمكنت خلال الفترة الماضية من إدارة الحركة الجوية في ظروف صعبة، دون تسجيل حوادث، بما في ذلك خلال فترات شهدت تصعيداً إقليمياً وزيادة في حركة الرحلات.
وتابع أن معدل الرحلات العابرة للأجواء العراقية سجّل نمواً جيداً منذ يوليو وحتى الآن، في مؤشر على تزايد أهمية المجال الجوي العراقي ضمن مسارات الطيران الإقليمية والدولية.
وتشير بيانات منشورة حديثاً إلى ارتفاع عدد الطائرات العابرة للأجواء العراقية إلى نحو 765 طائرة يومياً، مقارنة بمستويات تراوحت سابقاً بين 300 و350 طائرة يومياً، مدفوعاً بتوسيع استخدام المجال الجوي المدني وتطوير أنظمة الملاحة وتحسن كفاءة إدارة الحركة الجوية.
وتعكس الزيادة في حركة الطيران جهود العراق لتعزيز موقعه كممر جوي يربط بين أسواق ومناطق مختلفة في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا، إلى جانب تطوير البنية التحتية والخدمات المرتبطة بقطاع الطيران المدني.

